English  

كتب in the ecclesiastical tradition

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في التقليد الكنسي (معلومة)


وفي تقليد الكنائس الرسولية، في الشرق والغرب، أن الملاك جبرائيل هو الذي ظهر للمجوس في بلاد المشرق عند ميلاد المسيح يسوع وأوحي إليهم بسر النجم والذي أشرق عليهم، وهو الذي قادهم وسار معهم، فجاءوا من المشرق إلى أورشليمقائلين أين هو المولود ملك اليهود، فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد لهوكان يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق الموضع الذي كان فيه المسيح يسوع في بيت لحم. وأيضا أن جبرائيل هو الملاك الذي بشر الرعاة بمولد السيد المسيح. وكان في تلك الناحية رعاة بالبادية يتناوبون السهر بالليل في حراسة قطعانهم. وإذا بملاك الرب يظهر فجأة قبالتهم، ومجد الرب يضيء من حولهم، فارتعبوا ارتعابا شديدا، فقال الملاك لهم: لاتخافوا فها أنذا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب، إذ ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيحالرب، وإليكم هذه العلامة: إنكم ستجدون الطفل مقمطا ومضجعا في مذودثم ظهرت بغته مع الملاك كوكبة من جند السماء يسبحون الله قائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام وبالناس مسرته. لوقا 2:8-14. وجاء في كتاب التماجيدالمستخدم في الكنيسة القبطية عن الملاك جبرائيل أو غبريال في ذكصولوجية آدام: هذا القوي حقا رئيس الملائكة غبريالهو الذي بشر الرعاة في الحقل قائلا: قد ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيحالرب. وجاء في كتاب الدفن، ارتحت اليوم السادس والعشرين من شهر بؤونة:غبريال=جبرائيل هو الذي بشر الرعاة في الحقل قائلا: لاتخافوا فها أنا ذا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب إذ ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب. وإليكم هذه العلامة: إنكم ستجدون الطفل مقمطا ومضجعا في مذود. ثم إن الملاك جبرائيل هو الذي أمر المجوس بعد أن سجدوا للمسيح المولود وقدموا له هداياهم، أن لايرجعوا إلى هيرودس الملك، فقد كان هيرودسأوصاهم قائلاذهبوا وابحثوا عن الصبي بتدقيق فإذا وجدتموه فأخبروني لكي أتي‌أنا أيضا وأسجد له يقول الإنجيل ثم أوحي إليهم في حلم ألا يرجعوا إلى هيرودس، فانصرفوا من طريق آخر إلى بلادهممتي2:12. وكذلك الملاك جبرائيل هو الملاك الذي بشر يواكيم والد العذراء مريم بأن حنة أمرأته ستحبل وتلد ابنة يكون منها خلاص العالم السنكسارتحت اليوم السابع من شهر مسري القبطي.

وأول ما يرد اسم الملاك جبرائيل هو فيسفر دانيال النبي جاء الملاك إلى دانياليفسر له الرؤيا التي رآها عند نهر أولاي. يقول النبي وكان لما رأيت أنا دانيال هذه الرؤيا والتمست بيانها إذا بشبه إنسان قد وقف قبالتي وسمعت صوت إنسان من وسط أولاي، فنادي وقال: ياجبرائيل، فهم هذا الرجل الرؤيا. فجاء إلى حيث وقفت فلما أتي أرتعبت، وخررت على وجهي. فقال لي: افهم يا ابن آدم، فإن الرؤيا تتم في الوقت المحدود. إذكان يتكلم معي كنت مسبخا على وجهي إلى الأرض، فلمسني وأوقفني على مقامي، وقال: هآنذا أعلمك بما سيكون في آخر السخط فإنه يتم في الميعاد المحدود. دانيال8:15-19. ولابد أن يكون الأمر الصادر إلى جبرائيل‌ الملاك لتفسير الرؤيا لدانيال، . والمرة الثانية التي يرد فيها اسم الملاك جبرائيل هي في سفر دانيال أيضا. يقول النبي وبينما كنت أتكلم وأصلي وأعترف بخطيئتي وخطيئة شعبي إسرائيل وأطرح تضرعي أمام الرب إلهي. . لأجل جبل قدس إلهي. إذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا عند البداءة قد طار سريعا ولمسني في وقت تقدمة المساء وفهمني، وتكلم معي، وقال: يادانيال إني خرجت الآن لأعلمك فتفهم. (دانيال 9:22، 20). ثم أنبأه عن مجيء المسيح، وتتميم الفداء والخلاص وعن خراب الهيكل والقدس في ابتداء تضرعاتك خرج الأمر وأنا جئت لأخبرك لأنك أنت محبوب. فتأمل الكلمة وافهم الرؤيا. إن سبعين أسبوعا حددت على شعبك وعلى مدينة قدسك لإفناء المعصية وإزالة الخطيئة وتكفير الإثم والإتيان بالبر الأبدي واختتام الرؤيا، والنبوءة ومسح قدوس القدوسين، فاعلم وافهم إنه من صدور الأمر بإعادة بناء أورشليم إلى المسيح الرئيس سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعا فتعود تبني السوق والسور في ضيق الأوقات. وبعد الأسابيع الاثنين والستين يقتل المسيح، والشعب الذي ينكره لايكون له، وشعب رئيس آت يدمر المدينة والقدس، (دانيال 9:23-27). ومرة أخرى يجيء الملاك جبرائيل إلى النبي دانيال وهو في خلوة روحية على شاطيء نهر دجلة، ويبشره باستجابة صلواته وأصوامه، وينبئه بما سيكون في آخر الأيام (دانيال 10:10-14). في كل تلك المرات كان جبرائيل يحمل بشارة إلى النبي دانيال. وكذلك صنع في العهد الجديد، فهو بعينه الذي حمل إلى زكريا الكاهن بشري استجابة صلواتهلاتخف يا زكريا، فإن دعاءك قد استجيب، وزوجتك أليصابات ستحبل وتلد لك ابنا فتسميه يوحنا، وتفرح وتبتهج كما يفرح كثيرون بميلاده. (لوقا1:14، 13). وعرفه بنفسه وقال له: أنا جبرائيل الواقف أمامالله. وقد أرسلت لأكلمك وأبشرك بهذالوقا1:19.

وفي تقليد الكنائس الرسولية في الشرق والغرب، أن الملاك جبرائيل أو غبريال هو الذي رافق المسيح له في طفولته خادما له، ورافق العائلة المقدسة في رحلتها إلى مصر، وعودتها منها إلى فلسطين، وهو الذي كان يظهر للقديس يوسفالبار في أحلامه، فهو الذي أمره بأن يذهب بالطفل الإلهي إلى مصر، إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا: قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وامكث هناك حتي أقول لكمتي2:13 وهو الذي أمره بالعودة من مصرفلما مات هيرودس، إذا ملاك الرب يظهر في حلم ليوسف في مصر قائلاقم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل، فقد مات الذين كانوا يبتغون قتل الصبي. ولكنه حين سمع أن أرخلاوس قد ملك على إقليم اليهودية مكان هيرودس أبيه، خاف أن يذهب إلى هناك. ثم أوحي إليه في حلم، فمضي إلى نواحي الجليل وجاء وسكن في مدينة تدعي الناصرة (متي 2:19-32). وأيضا أن الملاك جبرائيل أو غبريال هو بعينه الملاك الذي ظهر للمسيح في بستان جثسيماني أثناء صراعه وآلامه وكان يقول له: لك القوةلوقا22:43. وهو بعينه الملاك جبرائيل الذي أنقذ دانيال النبي من جب الأسود وسد أفواهها فلم تؤذه: فأجاب دانيال الملك أيها الملك حييت إلى الأبد. إن إلهي أرسل ملاكه فسد أفواه الأسود فلم تؤذني لأني وجدت بريئا أمامه وأمامك أيضا أيها الملك، لم أصنع سوءادانيال 6:22، 21. في التقليد اليهودي، كما جاء في الترجوم-وهو الترجمة الأرامية للتوراة مع تفسير لها كما كانوا يقرأونها في المجامع اليهودية في زمن الهيكل الثاني وما بعد ذلك-أن الملاك جبرائيل هو الرجل الذي قاد يوسف إلى إخوته عندما أرسله أبوه يعقوب ليسأل عن سلامته. (التكوين 37:13-17). وإن الملاك جبرائيل قد اشترك مع رئيس الملائكة ميخائيل في دفن جسد موسي وإخفائه عن بني إسرائيل (التثنية 34:6)، وأن الملاك جبرائيل هو الملاك الذي أرسله الرب فضرب من جيش سنحاريب ملك أشور مائة وخمسة وثمانين ألفا من جنوده. (الملوك الثاني 19:35)، . (الأيام الثاني 32:21) (إشعياء 37:36). وفي التقليد أيضا أن الملاك جبرائيل هو أحد الملاكين الذين كانا مع الرب في ضيافة إبراهيم الخليل، عندما تجلي له الرب في بلوطات ممرا وأما الملاك الآخر فكانميخائيل (التكوين18:1-33)، (العبرانيين 13:2). ثم ذهب الاثنان بعد ذلك، أعني ميخائيل وجبرائيل إلى النبي لوط في سدوموأنقذاه هو وأسرته من الهلاك الذي حل بسدوم وعمورة (التكوين 19:1-22). وفي بعض المصادر الكنسية يرد عن الملاك جبرائيل أنه هو ملاك الرب الذي كلم فيلبسالشماس وقال له قم اذهب نحو الجنوب في الطريق المنحدرة من أورشليم إلى غزة حيث التقي الوزير الحبشي، وتعمد بعدها. (أعمال الرسل 8:26-40). وجاء في الميمرالذي يقرأ في اليوم السادس والعشرين من شهر بؤونة، وهو عيد تأسيس كنيسة الملاك جبرائيل بجبل النقلون بالفيوم في مصر، إن الملاك جبرائيل كان أحد الملاكين الذين ظهرا للنسوة عند قبر المخلص بثياب براقة. (لوقا 24:1-6). (يوحنا 20:11-13).

المصدر: wikipedia.org