English  

كتب in the christian heritage

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في التراث المسيحي (معلومة)


ذكرت ملكة سبأ في العهد الجديد بأنها ملكة الجنوب أو ملكة تيمان

« ملكة تيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم.لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا اعظم من سليمان ههنا»

في إشارة إلى يسوع بمعنى أن ملكة سبأ ستقوم بإدانة معارضي يسوع لإنها استعمت لحكمة سليمان ويسوع أعظم من سليمان في الاعتقاد المسيحي ويطلق اليهود لفظة (عبرية: תֵּימָנִי تيمان ) على يهود اليمن. وقال القديس جيروم بأن الإدانة المعنية ليست إدانة إلهية بمعنى أن ملكة سبأ لديها خاصية من خصائص الإله، إنما هو عتب على اليهود الذين رأوا المسيح ولم يصدقوه رغم أنها غويام وربط المسيحيين بين قدومها محملة بالطيب والحجر الكريم والذهب بقصة قدوم المجوس الثلاثة حين ولادة يسوع لتعظيمه

ورد في كتاب الأسطورة الذهبية (لاتينية: Legenda aurea ليجيندا آوريا ) أن الملكة ركعت أمام حاجز مصنوع من خشب الشجرة المحرمة لعلمها أن المسيح سيشنق عليها ولم تطأ على الحاجز الخشبي بقدمها بل خلعت حذائها وآثرت أن تمشي على الماء وعندها تحولت قدمها الغريبة إلى قدم إنسان مما آثار هلع سليمان فأمر بدفن الحاجز الخشبي الذي اكتشف بعد ألف سنة وصنعت منه الأخشاب لصلب المسيح في رواية أخرى.

إشارات عصر التنوير

اعتمد جيوفاني بوكاتشيو على كتابات المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس الذي عاش في القرن الميلادي الأول، فأشار بوكاتشيو لملكة سبأ باسم نيكولا ذاكرا أنها كانت ملكة مصر وإثيوبيا في كتابه المعنون من النساء المشهورات (لاتينية: De Mulieribus Claris دي مولي ريبوس كلاريس ) لكن كتابات يوسيفوس وصفت بأنها تعاني من ارتباك مزمن أو ضبابية شديدة وأنه بطبيعته كان متساهلا ومهمل ما تعلق الأمر بالأمور التاريخية التي لم يشهدها، فهو اعتمد على فلكلور الإثيوبيين ليشير إلى مملكة سبأ في مصر ووصف عالم الآثار وليام ألبرايت مندهشا من عدم دقتها وتوافقها مع الأبحاث الآثارية ولكن بوكاتشيو أشار كذلك أنها كانت ملكة مصر وأثيوبيا والجزيرة العربية قاطعة الصحراء العربية لمقابلة سليمان إلا أن كل هولاء المؤرخين اعتمدوا على العهد القديم بشكل رئيسي للكتابة عنها.

المصدر: wikipedia.org