اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السنوات الأولى، يمكن أن تُفهم نوبات الغضب كحلقات من التنفيس. حيث أن الأطفال الصغار لم يطورا وسائل تواصل للتعبير عن مشاعرهم السلبية، كما أن نوبات الغضب أثبتت أنها وسيلة فعالة وقابلة للتحقيق لتنبيه الآباء والأمهات لاحتياجاتهم ولجذب انتباههم.
وبنمو الأطفال فإنهم عادة يتعلمون استبدال هذه الاستراتيجيات الساعية لجذب الانتباه بأخري أكثر قبولا وإيجابية.
في سنوات المراهقة، قد يأخذ التنفيس شكل سلوكيات متمردة مثل التدخين والسرقة وتعاطي المخدرات ويمكن فهمها على أنها " صرخة طلبا للمساعدة." وقد يكون هذا السلوك الجانح هو في حقيقته بحث عن احتواء من الوالدين أو النماذج الأبوية الأخرى.