اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سجن نيتو للمرة الاولى سنة 1955 اثناء تواجده في البرتغال. بسبب قيامه بنشاطات سياسية هناك. اعتقال أغوستينيو نيتو أثار سلسلة من الاحتجاجات وتداعيات دولية. تم عقد اجتماعات وكانت هنالك مطالبات بتوقيع أشهر المثقفين الفرنسيين في تلك الفترة أتى في مقدمتهم جون بول سارتر وسيمون دي بوفار ومن أمريكا الجنوبية الشاعر الكوبي نيكولاس غولين والرسام المكسيكي ديغو ريفيرا.
في 1957 اختير نيتو كأهم سجين سياسي للعام من منظمة العفو الدولية.
في 1958 تخرج أغوستينيو نيتو أخيرا بشهادة بالطب. وتزوج في اليوم الذي تخرج فيه. في تلك السنة شارك في تاسيس حركة سرية ضد الاستعمار جمعت اشخاصا من مستعمرات برتغالية مختلفة.
في 30 ديسمبر 1959 رجع أغوستينيو نيتو مع زوجته ماريا إجينيا وطفل صغير. وأصبح قائد للحركة الشعبية لتحرير أنغولا وفي وقت فراغه كان يمارس الطب.
في 8 يونيو 1960 قام مدير المباحث البرتغالية أو الشرطة السياسية البرتغالية التي كانت تعمل بين 1945 و1969، قام شخصيا بالقبض على أغوستينيو نيتو في مكتبه في لوندا. خشيت الشرطة البرتغالية العواقب من وجود أغوستينيو نيتو في أنغولا. لذا حولته إلى سجن في لشبونة. ثم أرسلته لاحقا إلى كاب فيردي حيث مارس الطب هناك تحت مراقبة ثابتة. في هذه الفترة انتخب نيتو رئيسا فخريا للحركة الشعبية. مرة أخرى اعتقل نيتو وحول إلى سجن في لشبونة في 17 أكتوبر 1961. وتحت ضغط قوي أرغمت السلطات البرتغالية على إطلاق أغوستينيو نيتو في السنة التالية. في هذا الوقت بدأت الحركة الشعبية التفكير في خطة لتهريب أغوستينيو نيتو من البرتغال وحدث في يوليو 1962 أن وصل هو وأسرته إلى ليبودفيلي أو ما يسمى حاليا كنشاسا حيث مقر الحركة الرئيسي. لاحقا في تلك السنة انتخب رئيسا للحركة في المؤتمر الوطني للحركة.