English  

كتب in pest control and environmental protection

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في مكافحة الآفات والحفاظ على البيئة (معلومة)


تم استخدام النفور الغذائي التكيفي على نطاق واسع في مكافحة الآفات والحفاظ على البيئة، وقد تم تطوير هذه الوسيلة في كل من المفترسات والفرائس.

أمثلة

القوارض: يتطور حذر الطُعم في الفئران بسهولة جداً ويستمر لأسابيع أو شهور، كما يمكن أن ينتقل ذلك الحذر إلى انواع الغذاء المماثلة حتى وإن كانت غير سامة.. وهكذا فإنه إذا استخدمت السموم لمكافحة الآفات يحب أن لا تعطي هذه السموم أي إحساس بالمرض بعد تناولها، ولهذا السبب فإن الطُعم الذي يحتوي على مضادات تخثر مثل الوارفارين تم استخدامه لفترة طويلة حيث أنه يقتل ببطء نسبياً عن طريق النزيف الداخلي، ولا يرتبط أي مرض بتناوله فلا يشعر به الكائن الحي. بينما يتم استخدام سموم قوية جداً في الآونة الأخيرة حيث تقوم هذه السموم بمهاجمة الجهاز العصبي المركزي مثل البروميثالين، يتناول الحيوان جرعة أقل من المميتة من هذا المركب الكيميائي، ومن ثم فإنه لا يستطيع الربط بين التسمم وأي من انواع الطعام، مما يساعد على منع تطور ظاهرة الحذر من السم في الحيوانات.


الغربان: تم استخدام النفور الغذائي التكيفي للسيطرة على الغربان التي تتغذى على البيض بضراوة -مما يسبب مشكلة للمحميات الطبيعية والمزارعين الذين يقومون بتربية الدجاج خارج المنزل. وضع الباحثون عاملاً مسبباً للمرض في بعض بيض الدجاج ثم لونوها باللون الأخضر ووضعوها حيث يمكن أن يأكلها الغربان. بعد تناول هذا البيض الملوث تجنب الغربان تناول البيض الأخضر، وتجنب الغربان أيضاً لاحقاً تناول البيض الأخضر سواءً كان ملوثاً أم لا، واستمر الغربان في تناول بيض الدجاج غير المصبوغ وغير السمي. وعلى الرغم من ذلك، فقد تم إجراء دراسة أخرى لإختبار إذا يمكن التحكم في غراب كاريون الذي يتغذى على بيض الخرشنة (طير مائي) بضراوة بواسطة النفور الغذائي التكيفي. وفشلت هذه الدراسة أن تجد أي تأثير لأن الغربان كانت لديهم القدرة على تمييز البيض الملوث أثناء تناوله، وذلك دون إستهلاك كمية كبيرة من البيض الملوث.


العديد من الحيوانات المفترسة: عندما تم استبدال بيض طائر الكركي الرملي ببيض معالج بمواد مسببة للأمراض، انخفض افتراس البيض في منطقة مليئة بالحيوانات المفترسة.

الذئاب: تم ترك قطع من اللحم (الطُعم) المسمم حيث يمكن للذئاب أن تجدها ولذلك لتثني الذئاب عن مهاجمة الأغنام. وهنا انتقل حذر الطُعم من قطع اللحم إلى الأغنام الحية أيضاً، وقد يكون حذر الطُعم في الكثير من الأحيان مرتبطاً بموقع معين ولا ينتقل إلى مناطق مختلفة.

المصدر: wikipedia.org