English  

كتب in other media

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الأوساط الإعلاميَّة الأُخرى (معلومة)


الرواية

خلال شهر تمّوز (يوليو) سنة 2009م، أُعلن رسميًا عن اقتباس قصَّة اللُّعبة (وجُزئها الثاني: إله الحرب 2) وجعلها روايةً تحملُ عنوان «إله الحرب». كُتبت الرواية من قِبل ماثيو استوڤر وروبرت إدوارد ڤاندرمان، ونُشرت يوم 25 أيَّار (مايو) سنة 2010م من قِبل شركة «دل راي بوكس» للنشر. وفي مُقابلةٍ مع مجلَّة «پلاي» البريطانيَّة، قال ڤاندرمان أنَّ إحدى كُتب الميثولوجيا المؤلَّف خلال عقد الثلاثينيَّات من القرن العشرين كان السبب وراء إثارة اهتمامه بالميثولوجيا الإغريقيَّة، وأنَّ فُرصة عمله بتأليف رواية عن قصَّة إله الحرب لم تكن لِتُفوَّت أبدًا. وأضاف أنَّ منح القُرَّاء أُسس حبكةٍ متينة كان أمرًا ضروريًا، وأنَّه كان لا بُدَّ من إضافة عناصر جديدة إلى الرواية حتَّى لا تُكرر أحداث اللُّعبة وتتبع نفس سياقها. وعلى الرُغم من أنَّ ڤاندرمان نفسه لم يلعب اللُّعبة، غير أنَّه قال بأنَّ روايته تستند على مؤلَّفات الكاتبة الأمريكيَّة - الألمانيَّة إديث هملتون التقليديَّة عن الميثولوجيا الإغريقيَّة، وبالأخص «الميثولوجيا الأكثر قُبولًا من الجمهور، مع رشَّةٍ من البهار». وصف ڤاندرمان كريتوس بقوله أنَّهُ شخصيَّةٌ جوهريَّةٌ، وتابع قائلًا: «هذا الصِّراعُ الداخليّ بين دوافعه يجعل منه بطلًا عظيمًا، ولو كان مُضطربًا». كما أكَّد بأنَّهُ يعمل على الرواية الثانية، وقال أنَّ هُناك أفكارٌ مُحتملةٌ كثيرةٌ حول قصصٍ تتناول كريتوس، وأنَّهُ «من العار» ألَّا يكون هُناك المزيد من الكُتب التي تتحدث عن تفاصيل نضالاته ومساعيه، كتلك المرحلة عندما كان لا يزالُ خادمًا لآريز، أو قبل لقائه ملك البرابرة.

تُعيدُ الرِّواية سرد أحداث اللُّعبة، وتُقدَّمُ رؤىً أعمق للقصَّة، فتُفسِّر بأنَّ أثينا أرادت لِكريتوس أن يقتُل آريز في الواقع، وكيف أنَّها تلاعبت بباقي الآلهة، عدا زيوس، لتجعلها تُعين كريتوس على أداء مُهمَّته. وبعد أن عرف زيوس بمُخطط أثينا، قرَّر أن يُساعد كريتوس بنفسه، فمنحهُ القدرة على رمي الصَّواعق، وتنكَّر بهيئة حفَّار القبور ليُرشده في دربه، وفي نيَّته أن يجعله إله الحرب الجديد بعد موت آريز. تقوم أثينا بإقناع پوسيدون بمُساعدة كريتوس عبر إخباره بأنَّ آريز كان من أحضر العُدار إلى البحار وسلَّطه على البحَّارة. أيضًا تقتنعُ أرتميس بمُساعدة كريتوس لأنَّ آريز وجيوشه عاثت وتُعيثُ فسادًا في الغابات والبراري، فتحرق الغابات وتقتل الحيوانات، ومن شأن القضاء عليه أن يُعفي الطبيعة من هكذا اعتداءات مُستقبلًا. وتقومُ أثينا بالتأثير على أفروديت عبر إقناعها بأنَّ ميدوسا تُخطط للقيام بفعلٍ ضدَّها. أمَّا هاديس فلا يأتي الكِتابُ على ذكره، فلا يُقابله كريتوس ولا يحصل على سحره. كذلك، يتغاضى الكتاب عن المقطع الذي يحصل فيه كريتوس على النصلين الجديدين من أثينا، كما يُكشف النقاب عن أصل نَصْلَي الشَّوَاش، فيظهر بأنَّ هيفستوس، إله النار والتعدين، هو من صاغ النصلين من نار الجحيم.

من الاختلافات الأُخرى بين اللُّعبة والرواية، هي ظُهور شخصيَّاتٍ إضافيَّةٍ في الأخيرة، مثل إله التجارة هرميز الذي يُعلمُ أثينا أنَّ كريتوس على وشك أن يُقدم على الانتحار، و«كيوس» الرُبَّان الأوَّل لِسفينة كريتوس، وخادميّ ميدوسا: جورّ ورجلٌ أعمى. كذلك، يُكشف النقاب على أنَّ البنتين التوأم اللتين يُقابلهما كريتوس في اللُّعبة الجنسيَّة المُصغَّرة هما ابنتيّ أفروديت، زورا ولورا. كما يشرح الكتاب كيف أنَّ بعض المخلوقات الأُسطوريَّة، التي صُرعت على يد بعض أبطال الميثولوجيا الإغريقيَّة، لا تزالُ على قيد الحياة. فعلى سبيل المِثال، يذكُر زيوس أنَّ هرقل سبق له وأن قتل العُدار، وتؤكِّدُ أثينا على ذلك، لكنَّها تُعلم أبيها بأنَّ العُدار الجديد هو نِتاجُ زواج الجبَّارين تايفوس وإكيدنا، وأنَّ آريز هو من أطلقهُ ليُعيث فسادًا في البحار.

الفيلم السينمائيّ

أُعلن خِلال سنة 2005م عن نيَّتةٍ بإنتاج فيلمٍ سينمائيٍّ ذي قصَّة مُقتبسة عن اللُّعبة. وأكَّد جاف هذا القول بإعلانه عن إعداد الكاتب ديڤيد سلف النصَّ الحواريّ الكامل للفيلم، وأنَّ البحث جارٍ عن مُخرج. كما أكَّد بأنَّ إستوديوهات يونيڤرسال هي الشركة المُنتجة المُلتزمة بإعداد الفيلم، غير أنَّهُ قال بأنَّهُ غير مُتأكد من وضع الأخير، وفي وقتٍ لاحق شكَّك بإمكانيَّة صُدور الفيلم على الإطلاق. وفي شهر أيلول (سپتمبر) سنة 2008م، أكَّد المُخرج بريت راتنر خلال مُقابلةٍ مع موقع UGO أنَّه سيتولّى إخراج الفيلم، ولكن خلال شهر شُباط (فبراير) سنة 2009م، أُعلن رسميًا بأنَّ راتنر تخلَّى عن المشروع لصالح فيلم «سرقة بُرج» (بالإنگليزيَّة: Tower Heist). خِلال شهر آذار (مارس) سنة 2010م، أعلنت إستوديوهات سانتا مونيكا أنَّها لا تتمتَّع بأيَّة حقوق تأليف إبداعيَّة على الفيلم العتيد. قال جاف خلال تصوير وثائقي «إلهُ الحرب - مُدارء اللُعبة مُباشرةً» (بالإنگليزيَّة: God of War – Game Directors Live) يوم 1 أيلول (سپتمبر) 2010م، أنَّ النص عُرض على المُمثِّل البريطاني دانيال كريگ، الذي يؤدي دور جيمس بوند، قبل سنةٍ ونصفٍ، لكنَّه رفض المُشاركة. كما أشار إلى أنَّ أحد المُمثلين الآخرين وقَّع عقدًا ليؤدي دور كريتوس، قائلًا أنَّهُ «جيِّدٌ جدًا للدور بحال سارت الأُمور على ما يُرام». وفي شهر تمّوز (يوليو) 2012م، أشارت جريدة هوليوود ريپورتر أنَّ كتبة فيلم حافَّة الهادي (بالإنگليزيَّة: Pacific Rim)، پاتريك ملتون وماركوس دانستن، قد اعتُمدا لتحويل قصَّة إله الحرب إلى فيلم.

وفي 30 آب (أغسطس) 2012م، قال ملتون ودانستن في مُقابلةٍ مع موقع IGN أنَّهُ تمَّت الاستعانة بهما ليقوما بإعادة صياغة السيناريو الذي وضعهُ ديڤيد سلف كونهما اعتبراه قد أصبح قديمًا وغير مُلائم، نظرًا لأنَّهُ كُتب قبل إنتاج عددٍ من الأفلام السينمائيَّة من ذات النوع مُنذ ذلك الحين، مثل فيلميّ «صراع الجبابرة» (بالإنگليزيَّة: Clash of the Titans) سنة 2010م، وجُزئه الثاني «سخط الجبابرة» (بالإنگليزيَّة: Wrath of the Titans) سنة 2012م. وأفادا أنَّ خطوتهما القادمة ستكون خلع الإنسانيَّة على كريتوس، الذي سيبدأ القصَّة كإنسانٍ فانٍ وربَّ أُسرة، ولن يحصل أيُّ تغيُّرٍ محوريٍّ في حياته إلى أن يلقى ملك البرابرة. وأضاف ملتون: «سوف نتعرَّف على كريتوس ونكتشف كيف يُفكِّر ويعمل... وسوف يتطلَّب الأمر حوالي 30 دقيقة من بناء هذه الشخصيَّة، حتَّى إذا تحوَّل إلى شبح إسپرطة يستطيع المُشاهد أن يفهمه كإنسان ويفهم أهميَّة وماهيَّة الرحلة التي عليه أن يُقدم عليها». ووفقًا لِدانستن، فإنَّ «فيلمًا ضخمًا مثل إله الحرب يتطلَّب من المؤلِّف أن يغوص أكثر في شخصيَّة البطل، كما في أفلام الرُعب». كما أشار الكاتبان أنَّهُما يُعدَّان «خططًا كبيرةً لآريز»، وأَّنهُما يسعيان إلى بناء شخصيَّته أكثر ممَّا هي عليه في اللُّعبة... حتَّى يُصبح شريرًا بكُلِّ ما تحمل الكلمة من معنى، وأن لا يقتصر إظهار شرِّه على تدميره مدينة أثينا.

خلال شهر تشرين الثاني (نوڤمبر) سنة 2012م، أعلن الكاتبان لِموقع گيم سپوت أنَّ الفيلم «سيكونُ نسخةً مُطوَّرةً عن بعض الأفلام أمثال صراع الجبابرة والخالدون، كونه سيخطو خُطوةً إضافيَّةً أكثر جُرأة». وقال ملتون أنَّ شركة سوني «شجَّعتهما» على جعل الفيلم مُختلفًا عن الأفلام الأُخرى الشبيهة به والتي تدور أحداثها في عالم اليونان القديمة الأُسطوريّ. أيضًا أُعلن رسميًا عن أنَّ تشارلز روڤن وألكس گارتنر، اللذان كانا يعملان على إنتاج الفيلم المُستند على لُعبة «مجهول» (بالإنگليزيَّة: Uncharted) سيُنتجا هذا الفيلم كذلك، عبر شركة أطلس إنترتينمت. ومُنذُ 12 تشرين الثاني (نوڤمبر) 2012م حتّى اللحظة، لم يتم تحديد أيُّ مُخرجٍ سيعمل على الفيلم، ولا أيَّة مُمثلين، ولا تاريخ إصدار. حُددت ميزانيَّةُ الفيلم بمائةٍ وخمسين (150) مليون دولار أمريكي.

المصدر: wikipedia.org