اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظراً إلى أصل النوم نصف الدماغي في الدماغ، يعتقد أن الناقلات العصبية هي الت يتقوم بتنظيم هذه العملية. الناقل العصبي أستيل كولين يرتبط بتنشيط النصف الأيسر من الدماغ في فقمات الفراء الشمالية. درس الباحثون الفقمة في البيئات التي تسيطر عليها من خلال مراقبة السلوك وكذلك من خلال الزراعة الجراحية لاقطاب قياس الموجات الدماغية. أستيل كولين يصدر تقريبا في نفس المقادير في نصفي الدماغ في نوم الموجة البطيئة الثنائي. بينما، في النوم نصف الدماغي، يتم افراز اقصى مقدار الأسيتيل كولين من قشرة الدماغ من نصف الدماغ الذي يظهر بواسطة التخطيط الدماغي بشكل يشبه اليقظة. ونصف الدماغ الذي يمر بنوم الموجة البطيئة يتميز بافراز الحد الأدنى من أستيل كولين. وهذا النموذج من افراز الأستيل كولين اكتشف في أنواع أخرى من الحيوانات مثل الدلفين.
في الطيور الداجنة والأنواع الأخرى من الطيور يظهر النوم نصف الدماغي مع عين واحدة تبقى مفتوحة بشكل معاكس للنصف المستيقظ من الدماغ. العين المغلقة تكون معاكسة للجانب من الدماغ الذي يدخل في نوم الموجة البطيئة. مهام التعلم، مثل تلك التي تتضمن تمييز المفترسات أظهرت أن فتح العين يمكن أن يكون أمراً مفضلاً في تلك الحيوانات. وقد تبين أيضا أن النوم نصف الدماغي يعد سلوكاً مفضلاً لدى الحيتان البيضاء ، على الرغم من التناقضات الناشئة من النوم نصف الدماغي مع فتح العين. حفظ عين واحدة مفتوحة يساعد الطيور في القيام بالنوم نصف الدماغي حينما تكون في منتصف رحلة الطيران وكذلك تساعدتهم على مراقبة الحيوانات المفترسة في المناطق المجاورة لهم.
الدماغ في درجة الحرارة تنخفض عندما تكون الموجات الدماغية دالة على النوم سواء لأحد أو كلا نصفي الدماغ. هذا الانخفاض في درجة الحرارة يمكن ربطه بطريقة معينة مع كونه تقنية للتنظيم الحراري والحفاظ على الطاقة مع الحفاظ على اليقظة. التنظيم الحراري أثبت في الدلافين ويعتقد أن يكون قد تم حفظه بين الأنواع التي تظهر النوم نصف الدماغي.