English  

كتب in islamic history

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في التأريخ الإسلامي (معلومة)


أبي العباس اليعقوبي : «ومن القيروان إلى بلاد الزاب عشر مراحل، ومدينة الزاب العظمى طبنة، وهي التي يترلها الولاة، وأخلاط من قريش، والعرب، والجند، والعجم، والأفارقة، والروم، والبربر. »

ابن حوقل :«.. و لبغاي طريق يأخذ الآخذ على بلزمة إلى نقاوس إلى طبنة .... ومنها إلى مدينة طبنة مدينة قديمة و كانت عظيمة كبيرة البساتين و الزروع و القطن و الحنطة و الشعير ولها سور من طابية مرحلة و أهلها قبيلتان عرب و رقجانة و أكثر غلاتهم السقي و يزرعون الكتان و جميع الحبوب فيها غزيرة كثيرة و كانت وافية الماشية من البقر والغنم و سائر الكراع و النعم فحدث بينهم البغي و الحسد إلى أن أهلك الله بعضهم بعض و أتى على نعمهم فصاروا بعد سعة في الضيق و الذلة و الصغار و الشتات ، والقلة مشردين في البلاد مطرحين في كل جبل رواد و بقيتهم صالحة ، ومن طبنة إلى مقرة منزل فيه أيضا مرصد مرحلة.... ومن المسيلة إلى إفريقية طريق ثالث يأخذ من المسيلة إلى مقرة و منها إلى طبنة ومن طبنة إلى بسكرة مرحلتان..»

الحميري : «طبنة أعظم بلاد الزاب بينها و بين المسيلة مرحلتان و هي حسنة كثيرة المياه و البساتين و الزرع و القطن و الحنطة و الشعير و عليها سور تراب و لها أخلاط من الناس و بها صنائع و تجارات و لأهلها تصرف في ضروب من التجارات و التمر و سائر الفواكه بها كثيرة، وهي مدينة كبيرة لها حصن قديم عليه سور من حجر ضخم متقن البناء ، ولها أراض واسعة و هي ما افتتح موسى بن نصير حين دخل إفريقية فبلغ سبيها عشرين ألف رأس ، وتشق طبنة جداول الماء العذب و لها بساتين فيها النخل و الثمار و لها نهر شيق غابتها ، وقد بنى صهريج كبير يقع فيه و تسقى منه جميع بساتينها و أراضيها ولم يكن من القيروان إلا سجلماسة أكبر منها ، ومنها أبو مروان عبد الملك بن زيادة الله الطبني ، كانت له مرحلتان إلى المشرق و أخذ العلم عن جماعة من أهل مكة و مصر و القيروان ، وأخذ بالأندلس عن جماعة منهم القنازعي.»

البكري :...«...و تسير من نقاوس إلى مدينة طبنة و هي مدينة كبيرة سورها اليوم من بناء المنصور أبو الدوانيق و هي مما افتتح موسى بن نصير فبلغ سبيها عشرون ألفا و هرب ملكهم كسيلة و سورها مبني بالطوب و بها قصر و أرباض داخل القصر جامع و صهريج كبير يقع فيه نهرها و منها تسقى بساتينها و يقال الذي بناها أبو جعفر عمر بن حفص المهلبي المعروف بهزار مرد يسكنها العرب و العجم بينهم اختلاف و حرب وسكين حولهما بنو قزاح .»

محمد بن يوسف : «قصر طبنة مبني بالصخر عليه باب حديد و لمدينة طبنة من الأبواب باب خاقن مبني بالحجر عليه باب حديد و هو سري و باب الفتح غربي باب حديد أيضا و بينهما سماط يشق المدينة و من الباب و باب تهوذا قبلي عليه باب حديد وهو سري أيضا و الباب الجديد حديد أيضا ، وباب كتامة جوفي و خارج المدينة بإزاء باب الفتح ، سور مضروب على فحص فسيح يكون مقدار ثلثي مدينة طبنة بناه عمر بن حفص و يشق سكك المدينة جداول الماء و مقبرتها شبر فيها و بغرب المقبرة غدير يعرف بغدير فرغان و هو يجري في مصلى العيد و ليس من القيروان إلأ سلجماسة مدينة أكبر منها و اسم نهرها بيطام و إذا حمل سقى جميع بساتينها و فحوصها و يقول أهلها "بيطام بيت الطعام " لجودة زرعها و إذا كانت الحرب بين العرب و المولودين استمد العرب بعرب مدينة تهودا وسطيف ، واستمد المولدون بأهل بسكرة وما والاها .»

المقدسي : «.... والزاب مدينتها المسيلة ولها مقرة ، طبنة ، بسكرة ، باديس ، تهوذا ، طولقا ، جميلا، بنطيوس ، أدنة ، أشير .»

أبو الفداء : «قال ابن سعيد ... المحمدية و منها إلى طبنة أربعة وعشرون فرسخا وطبنة مدينة عظيمة كثيرة المياه و البساتين و الأهل والزروع و أكثر زرعهم مسقى و أكثر غلاتهم القطن .»

الإدريسي : «.... وبين بجاية وطبنة سبع مراحل .... ومن المسيلة إلى طبنة مرحلتان و طبنة مدينة الزاب و هي مدينة حسنة كثيرة المياه و البساتين و الزرع و القطن والحنطة و الشعير و عليها سور من تراب وأهلها أخلاط بها صنائع و تجارات و أموال و لأهلها منصرفة في ضروب من التجارات و الثمر بها و كذلك سائر الفواكه .... ومن مقرة إلى طبنة مرحلة و بين طبنة ومدينة بجاية ستة مراحل ، وكذلك من طبنة إلى بغاي " باغاي" أربع مراحل ومن طبنة شرقا إلى دار ملول مرحلة كبيرة ... ومن طبنة إلى مدينة نقاوس مرحلتان ......»

ابن خلدون «:وبلاد الحضنة حيث كانت طبنة مابين الزاب والتل ....»

المصدر: wikipedia.org