اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان فيريسيديس السيروسي أول من تكلم عن التقمص لكن يعتبر تلميذه فيثاغوروس كان أول من قدم وشرح الفكرة والتي اقتبسها من الاوقيليسيون ونشرها في ماجنا غراسيا وانشاء المجموعات لنشر الفكرة.
لكن الاهمية الكبرى للتقمص في الغرب يعود لما قام به افلاطون من تبني الفكرة ونشرها في كتابه "الجمهورية الفاضلة". ففي نهاية الكتاب يذكر كيف عادت نفس آُر، ابن ارمينيوس، إلى الحياة بعد اليوم الثاني عشر بعد الموت وبين اسرار عالم الاموات وكيف انه شاهد نفس الاموات تعود إلى مكان لتنتقي الجسد الجديد الذي ستحل به. فرأى نفس اورفيوس تنتقل إلى جسد بجعه بينما اختار ثاميراس جسد عندليب وانفس طيور تختار اجساد بشر ونفس أتالانتا تختار جسد انسان رياضي. بعد اتمام عملية الاختيار، تشرب النفس من الليثي ثم تنطلق مسرعة لتولد من جديد. وهناك قصص مشابهة في حوارات اخرى مثل حوارات فيدروس ومينو وفايدو وطيماوس ولووس. اعتبر افلاطون ان عدد النفس ثابت لا يتغير وبالتالي، لم يعتبر ان الولادة تخلق نفسا جديدة بل تحل بها نفسا من اتت من جسد مات من قبل. هناك بعض المؤرخون، منهم مارسيليو فيسينو، الذين قالو ان افلاطون لم يقتنع بالتقمص لكنه استعملهم كاستعارات فقط.
لاحقا، ذكر التقمص في أعمال فلسفية يونانية بين فينة واخرى. فقد ذكرها ميناندر في شذراته (المرأة الملهمة) كما استعملها لوقيان السميساطي بشكل هذلي في كتاباته. كان إينيوس أول من ذكرها في الكتابات الرومانية التي قد يكون قد تعلمها من قرآته لأعمال مجناس. فقد ذكر في أحد اهماله انه رأى هوميروس في حلم يؤكد له ان نفس الشاعر كانت نفسا لطاووس قبل ولادته. وقد استهزاء بيرسيوس باقوال اينيوس وكذا قام لوكريتيوس وهوراس. كما ادخل فيرجيل الفكرة في الانيادة عندما تناول موجوع الجحيم في كتابه السادس. واستمرت الفكرة بالظهور في أعمال لاحقة مثل أعمال أفلوطين والافلاطونية المحدثة.