اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُزرع آلاف الأنواع النباتية لأغراض جمالية إضافة إلى توفير الظل وتعديل الحرارة وتقليل الرياح تخميد الضجيج وتوفير الخصوصية ولمنع تعرية التربة. النباتات هي الأساس في حركة سياحية تعود بأرباحٍ قيمتها عدة مليارات من الدولارات في السنة، وتتضمن السفر إلى الحدائق التاريخية والمنتزهات الوطنية والغابات المطيرة والغابات ذات الأوراق الملونة في الخريف والمهرجانات مثل مهرجانيّ أزهار الكرز في أمريكا واليابان. تُزرع بعض الحدائق بمحاصيل غذائية، بينما تزرع العديد منها لأغراض جمالية وتزيينية وللحفظ الحيوي.
المشجَّرات والحدائق النباتية هي مجموعات نباتات حية مُتاحة للعامة. تُستخدم في الحدائق الخارجية الخاصة المروج العشبية، وأشجار الظل، وأشجار الزينة، وشجيرات، ونباتات متسلقة، ونباتات عشبية معمرة ونباتات طباقية. يمكن أن تُترك نباتات الحدائق لتنمو على شكلها الطبيعي، أو قد تُشكَّل وتهذَّب كما في التوبياري (topiary) والعرائش. زراعة الحدائق من النشاطات الأكثر شعبية، ويفيد العمل مع النباتات أو البستنة العلاجية في إعادة تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة. قد تُزرع النباتات أو توضع ضمن البيوت مثل النباتات المنزلية، أو في أبنية خاصة مثل البيوت الزجاجية التي تكون مصممة لزراعة النباتات الحية والعناية بها. من الأمثلة على النباتات التي تباع كنباتات زينة خناق الذباب والميموزا المستحية ونباتات النُّشور.
توجد أيضًا أشكال فنية متخصصة في تشكيل النباتات المقطوعة أو الحية، مثل البونساي (Bonsai) والإيكيبانا (Ikebana) وترتيب الأزهار المقطوفة أو المجففة. غيرت نباتات الزينة مجرى التاريخ في بعض الأحيان، كمثال على ذلك حمى التوليب.