English  

كتب in educational settings

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في البيئات التعليمية (معلومة)


المدارس الابتدائية والإعدادية

في السياق التعليمي، يُعرف "فائق التحصيل" بأنه "الطالب الذي يحصل على معايير أعلى من نسبة الذكاء الموضحة"، وبشكل عام فإن المقابل لفائق التحصيل هو ضعيف التحصيل الذي يقل أداءه كثيرًا عما يتوقعه المدرس مع وضع مستوى الذكاء في الاعتبار، وتذكر موسوعة علم النفس (Encyclopedia of Psychology) أنه []"لا تستخدم هذه المصطلحات عمومًا من قِبل المدرسين أو اختصاصيي علم النفس". بينما يلقى مفهوم المتفوق وضعيف التحصيل قبولاً واسعًا بين المدرسين الممارسين للمهنة، إلا أنه يظل موضوعًا مثيرًا للجدل من عدة نقاط.:

  • وتؤثر كلتا التسميتين ضمنيًا على سلوك المدرس، وهذا يؤدي في الغالب لأن تصبح التسميتان نبوءات تتحقق من تلقاء نفسها.
  • تقوم هاتان التسميتان على أساس فهم جامد وغير كامل لطبيعة الذكاء، حيث لا يمكن بأي طريقة قابلة للاختبار، الفصل بين القدرة على التركيز والعمل بشكل متفانٍ عن الذكاء "الفطري".

في كتاب عن التحصيل الزائد صدر عام 2007، يقول المؤلف "مفهوم التفوق الذي يسود في كثير من مدارس الطبقة المتوسطة والعليا" هو أن يكون "الطلاب مشغولين بتحقيق النجاح والكفاح ضد الشعور بالمرض والتدهور الجسدي،" "وعندما ينظر المراهقون إلى أنفسهم من منظورنا لثقافة التفوق" فإنهم كما يقول المؤلف "عادة ما يتوصلون إلى استنتاج بأنه مهما كان قدر الإنجاز الذي يحققونه، فلن يكون كافيًا على الإطلاق".

الكليات والجامعات

بالنسبة إلى طلاب الكليات والجامعات، "هناك خط رفيع بين الشخص مرتفع التحصيل والشخص فائق التحصيل"؛ ففي الولايات المتحدة، "هناك عدد متزايد من طلاب الكليات الذي يلحقون بأنفسهم المرض - بمعنى الكلمة - سعيًا وراء التفوق" من خلال وضع "معايير يفرضونها على أنفسهم لكنها غير واقعية". وطبقًا لدكتور مودوب أكين-ديكو، اختصاصي أول في علم النفس بالمركز الاستشاري التابع لكلية بافالو الحكومية، فإن "...الساعين وراء الكمال الذي يسيئون التكيف يضعون أنفسهم على طريق الفشل بوضع معايير مستحيلة لأنفسهم وبالتالي يقل لديهم تقدير الذات عند عدم بلوغ الأهداف مطلقًا". وتقول عالمة النفس الإكلينيكي مارلين سورنسونفي كتابها كسر قيد الشعور المتداني بتقدير الذات (Breaking the Chain of Low Self-Esteem)، أنه عادة ما يجد الأشخاص الذين يعانون من تدني تقدير الذات أنفسهم مدفوعين نحو التفوق لتحقيق قيمة للذات.

يصف مقال صدر عام 2011 "ثقافة تعاطي العقايير المخدرة لتحقيق التفوق" التي تنتشر في الكليات والتي تجعل الطلاب يتناولون "المنبهات [مثل الأديرال] بهدف تحقيق النجاح"، حيث تساعدهم المنبهات على الاستيقاظ طوال الليل للمذاكرة استعدادًا للامتحانات أو لإنهاء المشاريع، كما ذكر المقال أيضًا أن "دراسة أجراها كريستيان تيتر، أستاذ الصيدلة بجامعة نورث إيسترن عام 2006، أوضحت أن 75% من الطلاب الذين يسيئون استخدام العقاقير يستخدمون الأديرال أو الريتالين كمعين على الدراسة".

المصدر: wikipedia.org