استعمل دايفد باريس مصطلح تأثير تنكربيل لشرح التضارب الذي حصل في مبادرات الإصلاح التربوي والتي ردها إلى تعارض ما يفرضه الإصلاح على مستوى الدولة مع ما تقوم به المدارس على ارض الواقع.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل