English  

كتب in contemporary culture

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الثقافة المعاصرة (معلومة)


شكّل النبي موسى موضوعًا لعدد من الروايات والأفلام والنشاطات الثقافية في العصور الحديثة، الروائي توماس مان في روايته جداول القانون أعاد تشكيل قصة الخروج من مصر مركزًا على شخصية موسى؛ فرويد في كتابه موسى والتوحيد الصادر عام 1939 اعتبر أن موسى كان من النبلاء المصريين الذين اتبعوا ديانة أخناتون، وأنه ليس عبريًا، ما جلب عليه انتقادات واسعة لاسيّما من قبل اليهود؛ في رأي فرويد بأن "اليهودية هي ديانة الآب، وبالتالي فالمسيحية هي ديانة الابن". بكل الأحوال، فإن المعارضة الأساسية لفكرة فرويد أتت لعدم وجود تشابه بين الديانة اليهودية والديانة الفرعونية.

في ثقافة الولايات المتحدة الرسميّة، فإن التركيز يبدو بإظهار موسى كمشترع، في مكتبة الكونغرس نُصب تمثال كبير لموسى النبي إلى جانب تمثال للقديس بولس، في مبنى الكابيتول وضعت صور أعظم 23 مشترع في تاريخ البشرية ومن ضمنهم موسى على لوحات من الرخام؛ كما أنه يظهر ثمانية مرات في سقف القاعة الكبرى المحكمة الدستورية العليا، إلى جانب سليمان، وآلهة قديمة مثل زيوس، ومنيرفا. الأعمال الفنية خارج الولايات المتحدة لعلّ أشهرها هو تمثال مايكل آنجلو للنبي موسى المحفوظ في كنيسة القديس بطرس في روما، كما توجد العديد من الكنائس، والمنحوتات والأيقونات التي تظهره تكريمًا في مختلف مناطق العالم. في فلسطين يقوم الفلسطينيون في القدس الشرقية قبيل أعياد الفصح سنويًا بإحياء ما يعرف "موسم النبي موسى" والذي يعود تاريخ الاحتفال به لما يربو عن تسعة قرون من فترة حكم صلاح الدين الأيوبي، ويترافق مع احتفالات كبيرة.

في السينما، أنتج أول فيلم عن موسى وكان صامتًا على يد ثيودور روبرتس عام 1932 بعنوان الوصايا العشر، وقد أعيد إنتاجه مجددًا عام 2006. في عام 1975، عرض مسلسل تلفزيوني في الولايات المتحدة باسم موسى المشرع، في عام 1981 أنتجت سلسلة أفلام تاريخ العالم حسب رواية الكتاب المقدس، يظهر موسى في الجزء الأول منها ويقوم بدوره ميل بروكس؛ في عام 2007 أنتج فيلم رسوم متحركة باسم الوصايا العشر؛ وكان قد سبقه في ميدان الرسوم المتحركة فيلم أمير مصر، المنتج عام 1998. لم تخل شخصية موسى من النقد، وقد اعتبرها توماس باين أواخر القرن الثامن عشر بعد أن درس "قوانين موسى في عصر العقل" بأنّ "شخصية موسى كما جاءت في الكتاب المقدس، أكثر بشاعة مما يمكن أن يتصور"؛ في القرن التاسع عشر كتب الملحد روبرت إنجرسول: "إن كل جاهل، سيئ السمعة، لا قلب له، يستوحي من أسفار موسى الخمسة، التي هي أخطاء موسى"، في عام 2000 كسابقه توماس باين قال ريتشارد دوكينز معلقًا على المعارك التي واجهت بني إسرائيل خلال مرحلة الخروج كما في سفر العدد 31 بأن "موسى ليس قدوة عظيمة لعلماء الأخلاق الحديثة".

المصدر: wikipedia.org