اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عالم الأعمال تركز مقابلات الخروج على الموظفين المغادرين للشركة أو عندما يكمل الموظف مشروعا هاما. الغرض الرئيسي من مقابلات الخروج هو الحصول على معلومات من أجل تحسين جوانب معينة في الشركة و المحافظة على كوادر الشركة و تقليص الدوران الوظيفي. خلال هذه المقابلة يسأل الموظف عن أسباب استقالته و ما الذي أثر بشكل خاص على قراره هذا و عما إذا كان متوجها لشركة أخرى أم لا و هل ما تقدمه الشركة الجديدة مختلفا عما تقدمه الشركة الحالية . تستخدم الشركات هذه المعلومات لتحسين استراتيجية الموارد البشرية لديها بما يتوافق مع ما يبحث عنه الموظفون في شركات أخرى و تقوم ببرامج و ممارسات ترغب بالمواهب المتبقية لديها بالاستمرار معها.
في الماضي، كان يجري جمع بيانات مقابلات الخروج ولكن لا يعطى اهتمام كبير فيما يتعلق بتفسير البيانات وجعلها قابلة للتنفيذ. لكن اليوم أصبح للمنظمات مقاييس وتحليلات، ومعايير وأفضل الممارسات التي تساعد المنظمات في فهم معنى واستخدام البيانات لتنفيذ برامج تنظيمية استباقية للحفاظ على الموظفين. و مؤخرا تم وضع مجموعة برمجيات لإدارة مقابلات الخروج . هذه البرامج تيسير وتبسيط عملية خروج الموظف، وتسمح للدراسات الاستقصائية أن تكتمل عن طريق شبكة الإنترنت، وجعل خيارات الخروج والاحتفاظ سهلة للتعرف، وتجميع البيانات القابلة للتنفيذ التي يمكن أن تزيد من الإنتاجية والفعالية التنظيمية. بالإضافة إلى ذلك، بعض من هذه البرامج تمكن من قياس البيانات المستقاة من الدراسات الاستقصائية لفهم أكثر دقة لماذا ترك موظفي المنظمة وظائفهم.
الأسئلة الشائعة تشمل أسباب مغادرته، الرضا الوظيفي ، الإحباط ، وردود الفعل بشأن سياسات الشركة أو الإجراءات. أسئلة قد تتعلق ببيئة العمل والمشرفين وتعويضات العمل نفسه، وثقافة الشركة.
أمثلة:
معدلات مقابلات الخروج تختلف اعتمادا على الطريقة المستخدمة في إجراء المقابلات. مقابلات الورق والقلم توفر أدنى معدلات المشاركة في حوالي 30 - 35%. أعلى معدلات المشاركة يتم تحقيقه باستخدام الانترنت . متوسط معدلات مشاركة المنظمات باستخدام الانترنت يصل لـ 65%.