اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتفق الأناجيل أن يسوع أقام قبيل وصوله إلى القدس في بيت عنيا، وذلك قبل الفصح بستة أيام، حيث زار لعازر وسمعان الأبرص، وقامت مريم شقيقة لعازر بدهن قدمي يسوع بالناردين أحد أنواع العطور الثمينة الهندية ثم مسحتهما بشعرها. ويعلن يسوع أن ما قامت به المرأة دلالة على موته وفدنة، لكون الدهن بالطيب إحدى تقاليد الدفن اليهودية، ويضيف مفسري الكتاب المقدس أن كتبة الأناجيل أرادوا من خلال النص المقارنة بين موقف مريم وموقف يهوذا الاسخريوطي، فبينما قدمت مريم العطر الثمين ليسوع، قام يهوذا بخيانته وبيعه، خصوصًا أنه في كلا الإنجيلين تأتي حادثة يهوذا بعد هذه الحادثة مباشرة. وينفرد إنجيل متى بذكر أن المرأة قد سكبت العطر على رأس يسوع أيضًا.