اتباع روتينٍ يومي مُحدد لشفط الحليب، وضرورة الجلوس بنفس المكان واستخدام مقعدٍ مريح، وشُرب مشروبٍ صحيّ كاليانسون، قبل البدء لزيادة إدرار.
تعقيم وتنظيف شفاط الحليب قبل وبعد كُلّ استخدام، والاستحمام بماءٍ دافىء والاسترخاء وبعدها البدء بشفط الحليب، فكلما كانت الحالة النفسيّة للأم جيّدة، كانَت العملية أفضل.
تدليك الثديين مُدّة خمس دقائق تقريباً قبلَ البدء بالشفط، ويجب أن يتمّ التدليك بدءاً من منطقة الإبط بحركاتٍ دائرية عكس عقارب الساعة، فذلِك يُحفز عملية إدرار الحليب.
شُرب الماء بمقدار كوبٍ إلى ثلاثة أكواب تقريباً قبلَ البدء بالشفط، فالماء يُعتبر من أفضل السوائل لإدرار الحليب.
الجلوس في أجواءٍ هادئة لتحفيز عمليّة إدرار الحليب، وقد يُساهم خفض الأضواء وشمّ الروائح العطرة والزكيّة في جعل عمليّة الشفط أفضل.
اختيار نوعيّة جيّدة ومُناسبة من الشفاط، فهُنالِكَ الشفاط اليدوي والكهربائي، وضرورة استخدامه بالطريقة الصحيحة ودهن الحلمتين بالقليل من الكريم المُرطب بعدَ الانتهاء لتفادي الألم وتهيُجهما.
شفط الحليب مُدّةً قصيرة ولكن مع تكرار الشفط كُلّ ثلاث ساعات تقريباً، لأنَّ ذلِك يزيد إدرار وإنتاج الحليب.
شفط الحليب في الصباح الباكر بعدَ الاستيقاظ مُباشرةً، لأنَّ الحليب بعدَ النوم الطويل يكون بكميّة أوفر وأكثر.
ملاحظة: يمكن الاحتفاظ بالحليب في الثلاجة مدّة ثلاثة أيام في حرارة 1- 4 درجاتٍ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل