اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم اكتشاف ضريح "هيكاتومنوس" (Hecatomnus) عام 2010م عندما أوقفت السلطات رجال يحفرون للبحث عن آثار بطريقة غير قانونية. تم اكتشاف تابوت من الرخام والعديد من اللوحات الجدارية في المقبرة، ويُعتقد أن العديد من الآثار قد تم نقلها بالفعل من المقبرة وبيعها في السوق السوداء. في وقت قريب تم التعرف على تاج ذهبي سُرق من المقبرة وتم الاتفاق على إعادته إلى تركيا.
يُعتبر القبر مهمًا جدًا لفهم الفن والحرفية الكارية حيث تم بناؤه من قبل أفضل المهندسين المعماريين والنحاتين، وقد بُنيَ قبل ضريح موسولوس الرائع في مدينة "هاليكارناسوس".
توجد حتى الآن الجدران المحيطة لأحد المعابد المُكرسة (Temenos) لعبادة أحد آلهة زيوس الذي ربما يكون "زيوس أوسوغوا" (Zeus Osogoa)، والتي بنيت في القرن الأول قبل الميلاد، فضلا عن وجود صف من أعمدة المعبد.
ذكر الرحالة الإنجليزي ريتشارد بوكوك (بالإنجليزية: Richard Pococke) (1704-1765م) من القرن الثامن عشر في كتابه "أسفار" (بالإنجليزية: Travels) أنه رأى معبد أوغسطس هناك، ويُقال أن مواده استُخدمت جزئيا من قبل الأتراك لبناء مسجد.
أحد الرموز القديمة للمدينة هو "البوابة ذات البلطة" (بالتركية: Baltalı kapı)، وهي بوابة رومانية محفوظة جيدًا يُطلق عليها هذا الاسم لوجود "فأس مزدوج الرأس" (labrys) محفور في حجر أعلى البوابة.
توجد أيضًا مقبرة رومانية ضخمة من طابقين يعود تاريخها إلى القرن الثاني الميلادي، تُسمَّى: "غوموش كيسين" "Gümüşkesen" ومعناها "قاطع الفضة"، وقد أُطلق هذا الاسم على حيّ كامل في ميلاس.
يُشار إلى هذه المقبرة باسم "ديستيغا" (Dystega) في بعض المصادر القديمة.
هذه المقبرة هي على الأرجح نسخة مبسطة من قبر موسولوس الشهير في هاليكارناسوس.
هناك عدد من المباني التاريخية التركية في ميلاس التي يعود تاريخها إلى كل من إمارة "بنو منتشا" وإلى الدولة العثماني.
هناك عدد من المنازل القديمة التي بُنيت في القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين والتي تم الحفاظ عليها في مظهرها الأصلي.
من بين أهم ثلاثة مساجد في ميلاس:
سجاد ميلاس المنسوج من الصوف مشهور عالميًا منذ قرون ويحمل ميزات نموذجية خاصة. في عصرنا الحالي لم يعد ذلك السجاد يُنتج في مدينة ميلاس، ولكن في عشرات القرى المحيطة حول ميلاس.
في مديرية ميلاس الحالية هناك ما يصل إلى 7000 من النساجين يعملون على الأنوال إما بدوام كامل أو على فترات بحسب كميات الطلب على ذلك السجاد الذي لا يزال الطلب عليه حيويًا للغاية في تركيا وخارجها.
تقع قلعة "بيتشين" (Beçin) عاصمة أمراء بنو منتشا في بلدة "بيتشين" التابعة لمديرية ميلاس، على مسافة 5 كيلومترات من مدينة ميلاس.
تم ترميم القلعة عام 1974م، ويضم المجمع مسجدين، مدرستين، حمام ، بقايا كنيسة بيزنطية بالإضافة إلى آثار من فترات سابقة.
مدينة "لابراندا" (Labranda) التي كانت مركز العبادة القديم لإقليم كاريا مازالت موجودة وتقع على مسافة 14 كم من مركز ميلاس. تقع مدينة "لابراندا" على سفح تل شديد الانحدار وتحيط بها غابات الصنوبر، واسم المدينة مستمد من كلمة "labrys" التي تعني: "الفأس مزدوج الرأس".
قام فريق سويدي في أوائل القرن العشرين بالتنقيب عن الآثار، واكتشفوا معبداً وقاعات ولائم ومقابر.
المناظر الطبيعية والإطلالات على الوادي تجذب اهتمام عدد قليل من الزوار المغامرين الذين يهوون رياضة التسلق.
من معالم الجذب الطبيعية في ميلاس: