اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وضعت إيفا كلاين عام 1960 عدة أوراق بحثية كشفت من خلالها عن الخلايا المسببة لسرطان الغدد الليمفاوية وتجدر الإشارة إلى أن بحوثها لا زال يتم العمل بها حتى الآن..
في 1970، نشرت كلاين مجموعات بحثية تؤكد ما إذا كان هناك تفاعل بين الخلايا الليمفاوية وفترة الاستجابة. وسعت إيفا طوال مشوارها المهني إلى محاولة البحث عن علاج للسرطان.
أشرفت إيفا بالاشتراك مع ثلاثة طلاب (رولف كيسلينج، هيو بروس وميكائيل جونادل) مع أستاذ آخر (هانز ويزل) على تأسيس فريق بحثي استطاع اكتشاف نوع فريد من اللمفاويات (الخلايا البيضاء) المسؤولة عن عفوية السمية الخلوية - القدرة على "قتل" ورم الخلايا أو الخلايا المصابة بالفيروسات، وقد أطلقت كلاين اسم "الخلايا الفاتكة الطبيعية" عليها.
كلاين كان طويل الفائدة في علم الفيروسات وكذلك علم المناعة، دراسة دور فيروس ابشتاين بار في بسرطان الغدد الليمفاوية بيركيت.
أصبحت كلاين عضوة في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في عام 1987 ثم عضوة في الأكاديمية الهنغارية للعلوم في عام 1993. في عام 2013، انتخبت لمنصب الزمالة في الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان.
في عام 1975، نالت إيفا جائزة البحث المتميز من معهد أبحاث السرطان في الولايات المتحدة وبذلك تكون هذه أول جائزة تشارك فيها إيفا مع 16 عالما آخر بغض النظر عن اهتما هؤلاء؛ علما أن زوجها جورج كلاين كان من بين المتوجين بالجائزة.
في عام 2005، احتفلت كلاين بعيد ميلادها الثمانين في معهد كارولنسكا رفقة عشرات العلماء الآخرين وخلال الحفل أعلن زوجها جورج عن افتتاح مؤسسة تهدف إلى الحصول على تبرعات من أجل مساندة معهد أبحاث السرطان ومن أجل تمويل باقي الأبحاث المتعلقة بهذا الموضوع.
مُنحت كلاين الميدالية الفضية للبحوث الطبية في عام 2010.