اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر اليوم العالمي للبيئة جزءاً من الجهود المُهِمَّة المبذولة لأجل حلِّ المشاكل البيئية والمتمثلة بإزالة الغابات، والاحتباس الحراري، وإنتاج المخلفات، وفقدان مصادر الغذاء، والتلوث، لذلك تتَركَّز جهود هذا اليوم على المساهمة في إنشاء مشاريع ناجحةٍ لتقليل انبعاث غازات الدفيئة، وإدارة زراعة واستهلاك الغابات، إضافة إلى زراعة الأراضي التي تُعاني من انحلال تربتها، والوصول إلى محايدة الكربون ليصبح استِهلاكُه مساوٍ لإنتاجه عالمياً، وإنتاج الطاقة اعتماداً على الشمس، والاهتمام بالشعاب المرجانية والبيئات المعرَّضة لخطر الانقراض، وإنشاء أنظمة تصريف صحية وصديقة للبيئة.
تجدر الإشارة هنا إلى أنّ هناك أسباب عديدة وراء الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة، ومن ضمنها إحدى الدراسات التي أجرتها مؤسسة إيلين ماك آرثر عام 2015م، والتي أثبتت أن البشر قد أنتجوا 6.3 بليون طن من المخلفات البلاستيكية حتى عام 2015م، وأنّ 90% منها لن يتحلل خلال الخمسمئة سنة القادمة، وأن جزءاً كبيراً من هذه الأجزاء البلاستيكية الصغيرة سيبقى متراكماً في الهواء، والماء، والتربة.