يعمل هذا الشكل خلال الخفاء، ويشمل:
- غياب تمثيل الأشخاص المثليين أو مزدوجي الميل الجنسيّ في الإعلانات التجاريّة على العامة
- حظر شخصيات المثليين أو مزدوجي الميل الجنسيّ، وكذلك حظر مناقشة قضاياهم في الأعمال الفنيّة والأدبيّة والترفيهيّة
- استثناء الرموز التاريخيّة والسياسيّة والمشاهير المثليين والنظر إليهم كمغايرين جنسيًّا
- التجنب التام لذكر هؤلاء الأشخاص أو اسهاماتهم الإيجابيّة في الإعلام
- في سياق التعليم الجنسيّ، يُشار إلى الشركاء من الجنس الآخر فقط أثناء مناقشة انجذاب الذكر والأنثى ونشاطهم الجنسيّ
- السكوت عن قضايا تمس الأشخاص المثليين جنسيًّا في المدرسة أو العمل أو غياب أي مناقشة عنهم بصورة إيجابيّة
- تطبيق واستخدام تقنيات حظر المحتوى الشبكيّ الذي يُركِّز على قضايا المثليّة الجنسيّة
- بيئة العمل التي تُجبر المثليّين والمثليات بالكف عن الحديث عن توجهاتهم الجنسيّة خلال مناقشة الحالة الاجتماعيّة والعاطفيّة بينما تسمح للمغايرين جنسيًّا بالحديث بحريّة
- إزالة وإتلاف الكتب التي تتناول المثليّة الجنسيّة من المكتبات وكذلك الحال مع الأفلام والمنشورات
- رفض تضمين العائلات المكوَّنة من زوجين من نفس الجنس في فعاليات المدارس، ورفض تمثيل هذا التعدد العائليّ في المنهج المدرسيّ
- إجبار جراحات التعديل الجنسيّة على الرجال المثليين والمثليات، وهي قضية ناقشها الوثائقيّ "كن مثل الآخرين Be Like Others" عام 2008
- الاختفاء القسريّ والأستراكيّة وغيرها من أشكال الرفض الاجتماعيّ الهادفة إلى جعل المثليين ومزدوجي الميل الجنسيّ أشخاصًا غير مرغوب فيهم
المصدر: wikipedia.org