اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد كان بابريت مؤيدًا قويًا لتطبيق تقنية المعلومات في الفصول المدرسية، كما فعل في أوائل استخدامه لغة لوجو لتعليم الطلاب الصغار قوانين الرياضيات. ويتمثل التعليم البنائي في قيام الطلاب باستخلاص استنتاجاتهم الخاصة من خلال ممارسة التجارب الإبداعية وإجراء مواضيع اجتماعية. وبهذا يتخذ المعلم البنائي دور الوسيط بدلًا من تبنيه موقف الموجِه. كذلك، يتم استبدال عملية التدريس "لـ" الطلاب بطريقة أخرى تتضمن مساعدتهم على فهم-ومساعدة بعضهم البعض على فهم-المشكلات بطريقة عملية.
وعلى الرغم من استخدام نظرية البنائية، نظرًا لقوتها الحافزية، بشكل أساسي في تدريس العلوم والرياضيات (في شكل علوم قائمة على التحقيق), لكن يمكن القول إنها تطورت بشكل آخر في مجال الدراسات الإعلامية والتي غالبًا ما يقوم خلالها الطلاب بدراسة نظرية الإعلام وممارستها في ذات الوقت، بطريقة عملية تكاملية. وفي الآونة الأخيرة اكتسبت النظرية مكانة راسخة في اللغويات التطبيقية, في مجال اكتساب اللغة الثانية (أو SLA). ومن بين تلك التطبيقات استخدام اللعبة الشائعة سيم سيتي باعتبارها وسيلة لتدريس الإنجليزية باستخدام التقنيات البنائية (جرومك:2004).
اعتبارًا من أوائل ثمانينيات القرن العشرين، قامت مجموعة ليغو بتمويل الأبحاث الواردة في مجموعة أبحاث باريت بمختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ووسائل الإعلام، ذلك الوقت الذي كانت تُعرف فيه باسم "مجموعة علم المعرفيات والتعلم." وعندما أطلقت ليجو نظام اختراع الروبوتات من ليجو مايندستورمز الخاص بها في عام 1998، والذي يرتكز على العمل على مجموعة باريت الخاصة به، فقد حصلوا على إذن باستخدام لقب "مايندستورمز" من عنوان كتاب سيمور الصادر عام 1980. في مشروع لعبة ليجو الجادة (LEGO Serious Play) من مجموعة ليجو، تعلم رجال الأعمال التعبير عن مشكلات الشركة والتعرف عليها من خلال أداة متمثلة في تجمع من الطوب البلاستيكي-شكل آخر من أشكال التعلم البنائي.
في عام 2005، قام بابريت بمساعدة كل من نيكولاس نيغروبونتي وآلان كاي بإطلاق مبادرة كمبيوتر محمول لكل طفل لوضع نظرية التعلم البنائي في إطار التنفيذ العملي في العالم النامي. وقد كان الهدف من هذه المبادرة توفير أجهزة كمبيوتر محمول بتكلفة 100 دولار للواحد لكل أطفال العالم النامي.
كذلك، قامت المؤسسة الدولية لورش العمل (World Wide Workshop Foundation) بوضع التعلم البنائي في إطار التنفيذ العملي. وبتنصيب بابريت مستشارًا لهذه المؤسسة، قامت المؤسسة بإنشاء برنامج جلوبالوريا عام 2006 لتعليم الشباب كيف يصبحون صانعي ألعاب وأنظمة محاكاة باستخدام مبادئ التعلم البنائي.