اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبدى البطريرك حبيش اهتمامًا خاصًا بالرهبان والرهبانيات، فكان يعتبر أن "الرهبنة قوّة عظيمة للكنيسة، فلو أُحسن تنظيمها..لقامت بأعظم الأعمال وأتت بأجل الفوائد"؛ وقد وجه تقريرًا عامًا إلى البابا غريغوري السادس عشر في 23 ديسمبر 1831، أكد فيه أنه سعى لتحقيق إصلاحات ومقررات المجمع اللبناني الذي انعقد عام 1736، وخصوصًا فيما يتعلق بإلزام الكهنة أن يكونوا من المتعلمين في رعاياهم، وفصل الأديرة المختلطة حيث يعيش الرهبان والراهبات في دير واحد إنما في جناحين، وتحويل الرهبنات إلى رهبنات رجالية وأخرى نسائية، عمومًا فإن تأخر تنفيذ هذا البند يعود للمعارضة الشديدة التي تلقاها من قبل الأساقفة لكون عادة الأديرة المختلطة من عادات الكنائس السريانية الشرقية القديمة، وعمومًا فإن البطريرك أقرّ أيضًا عددًا من القضايا الطقسية التي تندرج في إطار "ليتنة" الطقوس المارونية.