إنّ حدوث مضاعفات القوباء يُعدّ أمراً نادراً، وفيما يلي بيان لهذه المضاعفات:
- التهاب النسيج الخلوي: (بالإنجليزية: Cellulitis)، يحدث التهاب النسيج الخلوي بسبب اختراق البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية للطبقات العميقة الداخلية من الجلد، مما يؤدي إلى احمرار الجلد والتهابه، بالإضافة إلى المعاناة من الحمى والألم.
- الصدفية النقطية: غالباً ما تُصيب الأطفال والمراهقين بعد الإصابة بعدوى بكتيرية، إذ تظهر على هيئة بقع متقشرة حمراء اللون على جميع أنحاء الجسم، ولا تُعدّ الصدفية النقطية من الأمراض المعدية.
- الحمى القرمزية: وهي عدوى بكتيرية نادرة الحدوث، إذ تسببها البكتيريا المكورة العقدية المقيحة، ومن أعراضها طفح جلدي زهري اللون، والغثيان، والتقيؤ، والألم.
- التهاب كبيبات الكلى ما بعد الإصابة بالعقديات: يُعدّ من المضاعفات الخطيرة والنادرة، إذ تصاب أوعية الدم الصغيرة في الكليتين بالعدوى، مما يؤدي إلى حالة مُهددة لحياة المصابين بها، مما يستدعي دخول المستشفى لمراقبة ضغط الدم، ومن أعراض الإصابة به؛ ارتفاع ضغط الدم، وتغير لون البول بحيث يصبح أكثر قتامةً.
المصدر: mawdoo3.com