اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إذا تطرفنا في الرأي، يمكن لنا أن نعتبر أن ما يسميه هيغل «روح العالم»، ويسميه تي إس إليوت «تلك القوى غير الشخصية الضخمة» تسيطر علينا. وأن كل ما يحدث محدد سلفًا. دافع كل من هيغل وماركس عن الحتمية التاريخية على عكس مذهب الاحتمالية، الذي يسمح بنتائج بديلة، والذي دعى إليها فريدريك نيتشه، وميشيل فوكو، وآخرون. ومع ذلك، جادل ماركس ضد استخدام حجة «الحتمية التاريخية» عندما تستخدم لتفسير تدمير الكميونات القديمة في روسيا. بصفته ماركسيًا أرثوذكسيًا، قبل فلاديمير لينين قوانين التاريخ التي اكتشفها ماركس، متضمنًا هذا الحتمية التاريخية للرأسمالية الذي يليها الانتقال إلى الاشتراكية. على الرغم من هذا، اعتقد لينين أيضًا أن الانتقال يمكن أن يتم بشكل أسرع من خلال العمل التطوعي.
في عام 1936، نشر كارل بوبر ورقة مؤثرة عن «فقر التاريخانية»، نُشرت لاحقًا ككتاب في عام 1957، والتي هاجم فيها مبدأ الحتمية التاريخية. أيضًا جادل المؤرخ أشعيا برلين مؤلف كتاب «الحتمية التاريخية» بقوة ضد هذا الرأي، وذهب إلى حد القول بأن بعض الخيارات حرة تمامًا ولا يمكن التنبؤ بها علميًا. قدم برلين وجهات نظره في محاضرة في عام 1953 في كلية لندن للاقتصاد، والتي نُشرت بعد ذلك بوقت قصير. أشار برلين في حديثه إلى وجهات نظر لودفيج فيتجنشتاين، لكن النسخة المنشورة كانت تتحدث بطريقة مستحسنة عن كارل بوبر، وهو ما تسبب في صخب في الوسط الأكاديمي.