اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن تشكل الطيور المتواجدة في الجزر نسبة تصل إلى 60% من النظام الغذائي للقطط. على الرغم من ذلك، لا يمكن تحديد القطط بأنها المسبب الوحيد لتقليل أعداد الطيور في الجزر في جميع الحالات تقريبا، وفي بعض الحالات تسبب القضاء على القطط في تأثير "إطلاق المفترس المتوسط"، حيث يؤدي قمع كبار الحيوانات آكلة اللحوم إلى وجود وفرة من الحيوانات المفترسة الأصغر التي تسبب انخفاضا حادا في فرائسها المشتركة. ومع ذلك، من المعروف أن القطط المنزلية هي عامل مساهم في تدهور العديد من الأنواع، وهو عامل أدى في النهاية إلى الانقراض في بعض الحالات. من ضمن قائمة طويلة لطيور ساهمت القطط في انقراضها: طائر ساوث آيلاند بيو بيو (Turnagra capensis)، وطائر شاتام ريل (Cabalus modestus)، وطائر البلقشة الأوكلاندية (Mergus australis)، وأشد الحالات هو انقراض عصفور ليال (Traversia lyalli) الذي لا يطير والذي انقرض بعد سنوات قليلة فقط من اكتشافه. تسبب أحد القطط البرية في نيوزيلندا في مقتل 102 من الخفافيش قصيرة الذيل (Mystacina tuberculata) في غضون سبعة أيام. تقتل القطط المنزلية والبرية والطليقة ما يقدر بنحو 6.3 - 22.3 مليار من الثدييات سنويا في الولايات المتحدة. تأثير القطط على الثدييات في أستراليا أكبر من تأثير تدمير المساكن الطبيعية. تقتل القطط البرية أكثر من مليون من الزواحف كل يوم مما يمثل 258 نوعا. ساهمت القطط في انقراض سحلية نافاسا ذات الذيل الملفوف (Leiocephalus eremitus) وسحلية سقنقور الرأس الأخضر العملاق (Chioninia coctei).