رُبِطَ نقص التمريض (بما في ذلك انخفاض معدل الممرضين إلى المرضى) بالتأثيرات التالية:
- زيادة أعباء عمل الممرضات.
- زيادة خطر الخطأ، مما يعرض سلامة المريض للخطر.
- زيادة خطر انتشار العدوى للمرضى والعاملين.
- زيادة خطر حدوث نتائج سلبية، مثل: الالتهاب الرئوي والصدمة والسكتة القلبية والتهابات المسالك البولية.
- زيادة خطر الإصابة المهنية.
- زيادة انسحاب مختصي التمريض، مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف على صاحب العمل ونظام الرعاية الصحية.
- زيادة إدراك الممرضين لظروف العمل غير الآمنة، مما يساهم في زيادة النقص ويعيق جهود التوظيف المحلية أو الوطنية.
المصدر: wikipedia.org