اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُتوقع أن تتأثر مجالات خدمية عدة بشكل خاص بالركود الاقتصادي الناتج عن جائحة فيروس كورونا.
تراجعت مبيعات المركبات الآلية الجديدة في الولايات المتحدة بنسبة 40%. أغلقت الشركات الثلاث الكبرى جميعًا مصانعها في الولايات المتحدة. بدأت صناعة السيارات الألمانية بالدخول في أزمة مالية بعد معاناتها من فضيحة انبعاثات فولكس فاجن عام 2015، إضافة إلى المنافسة من صناعة السيارات الكهربائية.
كانت صدمة الطلب على النفط بالغة الشدة لدرجة وصول أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي إلى قيم سلبية (سجلت قيمة دنيا بلغت 37.63 دولار تحت الصفر لبرميل خام غرب تكساس الوسيط)، إذ بدأ التجار بالدفع للمشترين مقابل أخذ المنتج قبل أن تنفد القدرة الاستيعابية للتخزين. كان هذا على الرغم من صفقة أوبك بلاس السابقة التي قلصت الإنتاج العالمي من النفط بمقدار 10% منهية بذلك حرب أسعار النفط بين روسيا والمملكة العربية السعودية لعام 2020.
ناقلات نفط قبالة ساحل جنوب كاليفورنيا في الثالث والعشرين من أبريل 2020.
قد يتقلص قطاع السياحة العالمي بنسبة تصل إلى 50% بسبب الجائحة.
أثرت جائحة فيروس كورونا على قطاع المطاعم بشكل هام. في بداية مارس 2020، أعلنت بعض المدن الكبرى في الولايات المتحدة عن إغلاق الحانات والمطاعم أمام الزبائن الراغبين في الجلوس في الداخل، والاقتصار على التوصيل والطلبات الجاهزة. فُصل عدد من الموظفين، وافتقر عدد أكبر من الموظفين إلى الإجازات المرضية في هذا القطاع مقارنة مع غيره من القطاعات المشابهة.
قلصت مراكز التسوق والبائعون الآخرون حول العالم ساعات العمل أو أغلقوا أماكن عملهم بشكل كامل. يُتوقع أن عددًا كبيرًا من هذه المشاريع لن يتمكن من التعافي، ما يسرع عملية انقراض متاجر البيع بالتجزئة. تأثرت مخازن الأدوات المنزلية ومتاجر الألبسة بشكل خاص نتيجة هذا الركود.
ألحقت الجائحة أثرًا ثقيلًا على قطاع الطيران بسبب القيود المفروضة على السفر بالإضافة إلى نقص الطلب من المسافرين. أدى الانخفاض الكبير في عدد المسافرين إلى سفر بعض الطائرات الفارغة بين المطارات، إضافة إلى إلغاء العديد من الرحلات الجوية.
فيما يلي عدد من الخطوط الجوية التي أعلنت إفلاسها أو وضعها تحت إدارة تسيير الأعمال:
تلقى قطاع الرحلات البحرية السياحية ضررًا كبيرًا، إذ انخفضت أسعار أسهم الخطوط البحرية السياحية الكبرى بنسبة 70 إلى 80 في المئة.