English  

كتب impact of old world diseases

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأثير أمراض العالم القديم (معلومة)


نشر الإسبان بعض الاوبئة بمحض المصادفة مثل، الجدرى، والحصبة والإنفلونزا. هذا بالإضافة إلى التيفود والحمى الصفراء، مما كان له أثرًا كبيرًا على شعوب المايا. كانت الأمراض التي جلبها الإسبان معهم عاملًا حسمًا في الغزو حيث لم يمتلك السكان الأصليين أى مناعة أو مقاومة ضدها. شلت تلك الأمراض الجيوش وقضت على الشعوب قبل حتى بدايات المعارك. ذلك يعد تأثيرًا كارثيًا على الأمريكتين حيث يقدر 90% من السكان الأصليين لقوا حتفهم بسبب الأمراض التي انتقلت إليهم مع الإتصال بالأوروبيين. في عام 1519 و1520 قبل وصول الإسبان للمنطقة، اجتاح عدد من الأوبئة منطقة جنوب غواتيمالا. وفي حين انشغال الإسبان بالإطاحة بإمبراطورية الأزتك في نفس الوقت، ضرب طاعون مدمر العاصمة الأثرية كاكشيكل، وربما عانت مدينة كاماركاى عاصمة الكيتشى من نفس الوباء. ومن المعتقد أن نفس المزيج من الجدرى والطاعون الرئوى قد اجتاح مرتفعات غواتيمالا. أشارت المعرفة الحديثة بأثر تلك الأمراض على الأشخاص مفتقرى المناعة لها أن 33-50% من سكان المرتفعات قد ماتوا. لم يرجع مستوى السكان في المناطق المرتفعة لغواتيمالا إلى أصله قبل الغزو حتى القرن ال20. في عام 1666, اجتاح التيفود الفأرى ما يعرف إلى ن بمقاطعة هوهوتنانغو. وتم ملاحظة انتشار الجدرى في سان بيدرو دى سالوما عام 1759. في خلال سقوط نوابيتين عام 1697, قدر عدد المايا المستقرين حول حوض بحيرة بيتين إيتزا بحوالى 60000 من ضمنهم عدد من اللاجئين من مناطق أخرى. ويقدر أن حوالى 88% منهم ماتوا خلال العقد الأول من الحكم الإستعمارى بسبب الحرب والمرض.

المصدر: wikipedia.org