اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المسح الراداري الأرضي جعل من الممكن تحديد بعض التضاريس وتشخيص فوهات التصادم، كما قام مسبار فينيرا 15 وفينيرا 16 بتشخيص ما يقارب 150 موقع تضاريس على علاقة بالإصدام النيزكي، بينما التغطية الشاملة لماجلان ساعدت على تشخيص ما يقارب 900 فوهة صدمية.
مقارنةً بعطارد والقمر والأجرام الأخرى، فإن كوكب الزهرة لديه عدد قليل من فوهات التصادم، وذلك بسبب الغلاف الغازي الكثيف للكوكب الذي يمنع وصول النيازك الصغيرة ويحرقها قبل وصولها إلى السطح، بيانات فينيرا وماجلان تبين أن هناك عدد قليل جداً من فوهات التصادم التي يقل قطرها عن 30 كـم (19 ميل)، وتظهر ماجلان عدم وجود أي فوهة يقل قطرها عن 2 كـم (1.2 ميل)، بينما مجاميع الفوهات الصغيرة الغير منتظمة الموجودة تشير إلى تباطؤ وتفتت الجسم المصطدم، يوجد أيضاً عدد أقل من الحفر الأكبر والتي تبدو حديثة التكوين نسبياً ونادراً ما تكون ممتلئة بالحمم مما يدل على أنها تكونت بعد خمود النشاط البركاني في المنطقة تبين بيانات الرادار أنها خشنة ولم تأخذ الوقت الكافي بعد لتتآكل وتصقل.
على عكس القمر مثلاً يصعب تحديد أعمار مناطق كوكب الزهرة إعتماداً على عدد الفوهات وذلك لقلة عدد الفوهات في متناول اليد، مع ذلك الخصائص السطحية تتوافق مع التوزيع العشوائي التام مما يدل على ان سطح الكوكب بأكمله بنفس العمر تقريباً، أو على الأقل المساحات الكبيرة جداً من السطح لاتتخلف كثيراً في العمر عن المعدل.
هذه الأدلة مجتمعة تشير إلى أن سطح كوكب الزهرة حديث العهد جيولوجياً، التوزيع العشوائي لفوهات التصادم يبدو متوافقاً مع النماذج التي تصف التكوين الكامل لسطح الكوكب في نفس المدة الزمنية، بعد فترة من النشاط الجيولوجي المفرط إنخفضت معدلات العمليات الجيولوجية حول الكوكب بأسره فبدأت فوهات التصادم بالتراكم على السطح مع تغييرات بسيطة في التضاريس منذ ذلك الحين.
سطح الكوكب المكون كله حديثاً وفي نفس الوقت يعتبر سمة مختلفة مقارنةً بالكواكب الأرضية الأخرى.