اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم قلة عدد المسلمين في البيرو حيث يشكلون أقل نسبة لمجتمع إسلامي في أي دولة غربية إلا أن لهم تأثيرًا كبيرًا سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي، لكن في نفس الوقت تواجههم العديد من المشكلات مثلهم مثل أي مجتمع مسلم في بلاد الاغتراب.
ورغم كل المعوقات، إلا أن واقع الحال يشير إلى نقطة إيجابية، فرغم أن معظم المسلمين يقطن العاصمة ليما، ورغم قلة عددهم؛ إلا أن “تأثيرهم يفوق حجمهم”، حيث تجمعهم علاقة طيبة مع ممثلي الدول العربية والأجنبية، كما أن لهم مكانة عند الأحزاب السياسية والمنظمات، إضافة إلى صداقتهم مع جميع الطوائف الدينية الأخرى؛ ولهذا فقد خصصت السلطات لهم ساعات بث يومية باللغة العربية على إذاعة ليما؛ وذلك للتعريف بالإسلام. كما أن وسائل الإعلام هناك تقدم بين وقت وآخر برامج إعلامية عن الإسلام والمسلمين، خاصة في المناسبات الدينية؛ كمناسبة شهر رمضان، وعيدي الفطر والأضحى.