اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هُناك أبحاثٌ نشطة لمحاولة استخدام المعالجة المناعية الفموية (OIT) لإزالة حساسية الناس إلى مسببات حساسية البيض. خَلصت مراجعةٌ لمؤسسة كوكرين أنَّ المعالجة المناعية الفموية يُمكن أن تُزيل الحساسية، ولكن لا يزالُ من غير الواضح ما إذا كان هناك تطورٌ لتحملٍ على المدى البعيد بعد توقف العلاج، كما أنَّ 69% من الناس المُسجلين في التجاربِ ظهرت لديهم آثارٌ جانبية، وبالتالي خلصوا إلى أنَّ هناك حاجةٌ إلى وجود بروتوكولاتٍ ومبادئ توجيهية مُوحدة قبل دمج المعالجة المناعية الفموية في الممارسة السريرية. أشارت مراجعةٌ ثانية أنَّ ردود الفعل التحسسية، والتي قد تصل إلى فرط الحساسية، يُمكن أن تحدث خلال المعالجة المناعية الفموية، وبالتالي أوصتْ بعدم إمكانية استخدام هذا العلاج في الممارسةِ الطبية الروتينية. اقتصرت المُراجعة الثالثة في نطاق تجاربها على السلعِ المخبوزة والتي تحتوي على البيض مثل الخبز أو الكعك، وذلك بهدفِ إيجاد حلٍّ لحساسية البيض. مرةً أخرى، كانت هُناك بعض النجاحات في هذا العلاج، ولكن في نفس الوقت كان هُناك بعض ردود الفعل التحسسية الشديدة، ونهايةً خرج الباحثون بعدم التوصية باستخدامِ هذا العلاج.