اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى تاريخ 26 فبراير عام 2020، لم يتوصل العلماء إلى اختبارات معتمدة على الأجسام المضادة أو اختبارات تُطبَّق في نقاط الرعاية السريرية، لكن تستمر الجهود الساعية إلى تطويرها.
في 28 فبراير عام 2020، قدمت شركة كورية جنوبية تُسمى «بّي سي إل» طلبًا إلى وزارة سلامة الأغذية والأدوية في كوريا الجنوبية للحصول على عدّة تشخيصية للفيروس تعتمد على الأجسام المضادة، تُسمّى كاشف COVID-19 Ag GICA Rapid. تدّعي الشركة أن كاشفها قادر على تشخيص المرض خلال 10 دقائق باستخدام الأجسام المضادة، وهذا ما لا يمكن تحقيقه عبر الاستقصاءات المعتمدة على تفاعل البلمرة التسلسلي للنسخ العكسي.
في 8 مارس عام 2020، أعلنت الأكاديمية الصينية في تايوان عن إنتاج جسم مضاد أحادي النسيلة يرتبط بصفة خاصة مع بروتين القفيصة النووية (بروتين إن N) لفيروس كورونا الجديد، واختباره بنجاح في غضون 19 يومًا. يُعد تطوير عِدّة تشخيصية سريعة تعتمد على الطرق المناعية خطوةً جبّارة، إذ قد تمكننا من تشخيص المرض خلال 15 إلى 20 دقيقة، مثل اختبار الإنفلونزا السريع.
تستمر الجهود لتطوير اختبار سريع معتمد على الأجسام المضادة يقدم النتائج خلال 15 دقيقة عبر كشف كل من الغلوبيولين المناعي م (IgM) والغلوبيولين المناعي ج (IgG) بعد سحب الدم من الأوردة أو عن طريق وخز الإصبع. الموافقة في الولايات المتحدة معلّقةٌ اعتبارًا من 12 مارس عام 2020.