اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت كولومبيا في بداية الحرب موطنًا لإحدى المستعمرات الألمانية -في ديسمبر عام 1941 قدرت الحكومة الأمريكية أن المستعمرة تضم نحو 4000 شخص- ولقرية صغيرة من المزارعين اليابانيين في كاوكا. أعرب الأمريكيون عن قلقهم إزاء احتمالية تشكيل «طابور خامس» من المخربين في كولومبيا وقيامهم بأعمال تخريبية وما شابه ضد منطقة قناة بنما المجاورة. لكن الحكومة الكولومبية لم تتفق مع هذه الرؤية في معظم الأحوال. بلا شك كان يوجد بعض المحرضين ضمن المهاجرين القادمين من دول المحور، كرجل الأعمال إميل بروفيرت في بارانكيا، لكن الحكومة الكولومبية لم تقتنع بأن كل المهاجرين من دول المحور عملاء للعدو.
ارتابت الحكومة الكولومبية في أغلب الأحيان بشأن وجود عملاء العدو العاملين في بلادهم، لكن الولايات المتحدة قدمت المساعدات الاقتصادية لكولومبيا من خلال الإعارة والاستئجار في محاولة لمواجهة نشاط عملاء العدو، وكانت أيضًا تُذكر الحكومة الكولومبية باستمرار بأنها ستقطع المساعدات في حال لم تعترف بوجود تهديد. نظرًا لعدم قدرة الحكومة الكولومبية على مقاومة الفوائد المترتبة على المساعدات الاقتصادية الأمريكية، والتهديدات بقطعها، راقبت كولومبيا واحتجزت ورحلت مئات الأشخاص من ألمانيا واليابان وإيطاليا خلال الحرب.