اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت فرانسيس كيلور سكرتيرة وأمينة صندوق بلجنة الهجرة لولاية نيويورك في عام 1909 وكبيرة محققين بديوان الصناعات والهجرة بولاية نيويورك منذ عام 1910 وحتى عام 1913. وضمتها حملة ثيودور روزفلت الرئاسية عام 1912، للمساعدة في كتابة برنامج الحزب التقدمي. كانت هذه الانتخابات هي المرة الأولى التي يأخذ فيها الحزب الهجرة كمسألة أساسية. ووعد البرنامج بتوفير المزيد من فرص النجاح للمهاجرين، بالإضافة إلى إبطال السياسات التي أهملت المهاجرين وحقوقهم. خسر روزفلت الانتخابات لصالح وودرو ويلسون، إلا أن كيلور استمرت في معركتها للحصول على حقوق المهاجرين. في ذلك الوقت، كانت كيلور مديرة رابطة أمريكا الشمالية المدنية. بدأت في الدعوة لزيادة التعاون بين الجهود الخاصة وجهود الولاية والجهود الوطنية، بهدف استيعاب التعداد المتزايد سريعًا للمهاجرين، وتعليمهم، وحمايتهم. في عام 1914، غادرت كيلور الرابطة المدنية الأمريكية وكونت لجنة للمهاجرين في أمريكا. حاربت هذه اللجنة من أجل حقوق المهاجرين وتعليمهم. وأثمرت جهود كيلور عن انضمام أكثر من 13% من المهاجرين غير المتحدثين باللغة الإنجليزية إلى فصول المواطنة بحلول عام 1915. واستمرت الحركة في إحراز التقدم، إلا أن ذلك لم يكن مرضيًا لكولير. وبدأت في الضغط على الحكومة الفدرالية لاتخاذ الإجراءات ومساعدة المهاجرين في شئون الحماية، والتعليم، وإتاحة الفرص. نظمت كيلور يوم الأمركة الوطني ودعت له، ليُعقد في يوم الرابع من يوليو من عام 1915. وشاركت أكثر من 150 مدينة من كل أنحاء البلاد في هذا العيد، والذي احتفل بالمهاجرين المتجنسين ورحب بهم. أشرفت كيلور أيضًا على الرابطة الأمريكية لصحف اللغات الأجنبية. وأدارت لجنة الأمركة الوطنية، وهي منظمة خاصة هامة دعت إلى الأمركة أثناء الحرب العالمية الأولى. وأثناء تحدثها نيابة عن لجنة الأمركة الوطنية، اقترحت برنامج أمركة يهدف لدمج الكفاءة والوطنية. فاقترحت أن الوضع سيكون أكثر كفاءة في حال استطاع جميع عمال المصانع فِهم اللغة الإنجليزية وبالتالي سيفهمون الأوامر بشكل أفضل لتجنب الحوادث. وحين يتم أمركة المهاجرين، سيدركون المُثل الصناعية الأمريكية ويصبحوا أكثر انفتاحًا للتأثير الأمريكي. هذا من شأنه أن يجعلهم أقل عرضة للتأثر بدعوات الإضراب أو الدعاة الأجانب. وادعت أن النتيجة ستحول السكان الأقل إدراكًا إلى مصوتين مدركين، وستحول منازلهم إلى منازل أمريكية، وستؤسس لمعايير العيش الأمريكية في المجتمعات العرقية. وفي النهاية ادعت كيلور أن ذلك سوف «يوحد المولودين خارج الوطن وداخله على حد سواء في ولاء حماسي لمُثلنا الوطنية من الحرية والعدالة.»