English  

كتب immediate international help

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مساعدة دولية فورية (معلومة)


بعد فشل انقلاب يوليو 1936 (حيث حاول الانقلابيون الاستيلاء فورا على السلطة)، سعى كل من المتمردين والحكومة الحصول على مساعدة دولية عاجلة. فنال المتمرّدين على مساعدات سريعة من إيطاليا الفاشية وألمانيا النازية. ففي 20 يوليو 1936 عندما كان الجنرال فرانكو محاصرًا في إفريقيا ولم يتمكن من عبور المضيق بقواته، قام بإرسال لويس بولين وماركيز دي لوكا دي تينا إلى روما للقاء موسوليني لتزويده بمساعدات جوية، (نفس الشيء فعله الجنرال مولا فأرسل أنطونيو غويكوتشيا ولويس زونزونيغي وبيدرو ساينز رودريغيز) وبعد عشرة أيام، أي في 30 يوليو هبطت تسع طائرات في الناظور في محمية المغرب الإسبانية. ومن أصل 12 طائرة سافويا مارشيتي منحت لفرانكو سقطت اثنتان منهم في الجزائر، مما قدم دليلاً للحكومة الفرنسية على أن القوى الفاشية تساعد الجيش المتمرّد). اتخذ موسوليني قرارًا بمساعدة الجنرال فرانكو "عندما علم أن هتلر على وشك دعم فرانكو، وتأكد من أن فرنسا وبريطانيا لن تتدخلا".

وفي 23 يوليو وصل مبعوثون للجنرال فرانكو إلى برلين (بقيادة يوهانس برنهارد وهو تاجر عاش في تطوان ورئيس الحزب النازي في المستعمرات الألمانية) فالتقوا بأدولف هتلر في بايرويت، الذي قدم دعمًا فوريًا من الطائرات التي طلبها فرانكو في (عملية النار السحرية) والعملية تمت عن طريق شركة النقل الإسبانية المغربية (HISMA)، والتي كانت بمثابة واجهة. وفي 26 يوليو وصلت أول عشرين طائرة نقل ألمانية من طراز يونكرز يو 52 إلى المغرب ويمكن تحويلها إلى قاذفات برفقة مقاتلين. بهذه الوسائل الجوية تمكن الجنرال فرانكو من تنظيم جسر جوي مع شبه الجزيرة لنقل الفيلق والنظاميين وأيضًا تحقيق التفوق الجوي في مضيق جبل طارق. فنقل إسطول من 20 طائرة يونكرز يو 52 و6 مقاتلات (هينكيل هي 51) مابين نهاية يوليو ومنتصف أكتوبر 1936 أكثر من 13,000 جندي من الجيش الأفريقي بالإضافة إلى 270 طنًا من العتاد. وهكذا بفضل المساعدة السريعة من ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية تمكن الجيش الأفريقي من التغلب على الحصار الذي كان فيه، وبدأ المتمردون بالقتال متوجهين نحو مدريد للاستيلاء عليها، بعد توقف طوابير الجنرال مولا في جبال غواداراما).

من جانبها طلبت حكومة خوسيه جيرال الجمهورية في 20 يوليو مساعدة فرنسا (خاصة من الطائرات)، وهو ما وافق عليه رئيس حكومة الجبهة الشعبية الفرنسية الاشتراكي ليون بلوم من حيث المبدأ، لكن الفضيحة التي أثارها اليمين عندما سربوا الأمر للصحافة جعلت الحكومة الفرنسية تكف عن إرسال الطائرات (على الرغم من أنها وصلت في النهاية ولكنها غير مسلحة). ومع ذلك كان العامل الأساسي في تغيير موقف حكومة ليون بلوم الفرنسية هو موقف بريطانيا من الحياد في القضية الإسبانية وأنها لن تدعم فرنسا إذا كانت متورطة في حرب مع ألمانيا بسبب تدخلها في الحرب الإسبانية (وبالنسبة لفرنسا فالدعم البريطاني مهم جدا في حالة الحرب). وبالتالي كان على فرنسا المنقسمة بقوة سياسياً أن تتصرف وفقًا لمواقف بريطانيا. ووافقت لجنة عدم التدخل باقتراح قدمته فرنسا نفسها في 1 أغسطس 1936.

المصدر: wikipedia.org