اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القيادي في المعارضة الروسية إيليا ياشين نشر تقريراً ضد قاديروف بتاريخ 23 فبراير 2016 خلال مؤتمر صحفي. اتهم فيه قاديروف بقتل بوريس نيمتسوف. التقرير كان بعنوان "تهديد للأمن القومي" وأشار إلى ان قاديروف يشكل تهديداً للأمن الروسي وكان يحوي على ادعاءات بالتخريب، وبناء سجون سرية، التلاعب بالأصوات الانتخابية لصالح فلاديمير بوتين، السرقة من ميزانية الدولة للصالح الشخصي، العمل على جعل حكم الشريعة الاسلامية فوق الحكم الروسي، حياة الرفاهية، بناء جيش شخصي مكون من حوالي 30.000 مقاتل، تنفيذ جرائم منظمة، اغتيال صحفيين وناشطين في مجال حقوق الانسان وخصوم سياسيين. واحتوى التقرير ايضاً على 20 سؤال دعا إيليا ياشين قاديروف للإجابة عليها لكن قاديروف رفض. قاديروف قلل من أهمية هذا التقرير قائلاً "ليس إلا ثرثرة" وقام بنشره على حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي حتى قبل نشره بشكل رسمي. الناطق الرسمي بإسم قاديروف رفع دعوى قضائية لدى المدعي الروسي العام ولجنة التحقيق الروسية ضد ياشين مطالياً باعتقاله بتهمة تشويه سمعة قاديروف وأهانته.