اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكل عام يعتبر عموما فصيل مؤيد لسوريا فإن القوات اللبنانية - القيادة التنفيذية معروفة بغياب ضبط النفس والانضباط والمشاركة في أنشطة إجرامية مربحة إلى جانب السماح لرجاله باختطاف واغتصاب العديد من النساء المحليات من خلال مقر حبيقة الرئيسي في فندق كاديري في وسط زحلة وهو مركز اتصالات دولي غير قانوني وحلقة للاتجار بالمخدرات في سهل البقاع.
تشتبه المجموعة في تورطها في سلسلة من التفجيرات الدموية في منتصف الثمانينيات وهي المحاولة الفاشلة التي اقترفت مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجيش لبنان الجنوبي الموالي لإسرائيل لاغتيال محمد حسين فضل الله من حزب الله ولكن الذي توفى هو شقيقه جهاد فضل الله في مارس 1985 بسبب انفجار ضخم لسيارة مفخخة. ادعي أن القوات اللبنانية - القيادة التنفيذية قامت بتفجير سيارة مفخخة في أعقاب الحرب التي تعرضت لها كل من غرب وشرق بيروت في الفترة من مارس إلى يوليو 1986 بالتواطؤ مع أجهزة المخابرات السورية.
خلال حرب التحرير من 1988 إلى 1989 قاتلوا جنبا إلى جنب مع جيش التحرير الشعبي التابع إلى الحزب التقدمي الاشتراكي الدرزي والميليشيات الفلسطينية ضد قوات الجنرال ميشال عون في المعركة الثانية لسوق الغرب وساعد في وقت لاحق ميليشيات الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان والقوات السورية في الإستيلاء على مقر عون في بعبدا في 13 أكتوبر 1990 يقال إنها ارتكبت فظائع وتشارك في أعمال النهب.