اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتُقد مفهوم صراع الطبقات الاجتماعية منذ أواخر القرن التاسع عشر بسبب عدة نَظريات تدور حَول مفهوم الصراع . انقسام المجتمع انتُقد مفهوم صراع الطبقات الاجتماعية لتقسيمه المجتمع إلى معسكرين مُعاديين، وأيضاً لأنه دعا إلي العُنف وكراهية الطبقات الاجتماعية . هذا الانتقاد موجه من اليمنية المحافظة أو اللبيرالية، يدعو المحافظون إلى " التعاون بين الطبقات الاجتماعية " التي هي من وجهة نظر المدافعين عن مفهوم " صراع الطبقات الاجتماعية " ليس إلا " استغلال طبقة للاخرى ". ترفض "العقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية مفهوم " صراع الطبقات الاجتماعية " . اعترف البابا ليون الثالث عشر في رسالته الشهيرة " ريرم نوفارم_ Rerum Novarum " بوجود طبقتين بالمجتمع:" قَسْم العُنف من الاضطرابات الاجتماعية المجتمع إلى طبقتين وحَفر بينهم هاوية ضخمة.: من جهة طبقة قوية جداً بسبب ثروتها، فهي السيد المُطلق للصناعة والتجارة، تُحَول إليها الثروات ويتدفق إليها جميع المصادر، وتُمسك بيدها أكثر من اختصاص من الإدارة العامة .ومن جِهة اُخرى عدد كبير من الفقراء والضعفاء، متقرحي الروح، مُستعدون دائما للإضراب ". و لكنه رفض فكرة "الصراع " بين الطبقتين . إصطدم المُدافعون عن مفهوم الصراع الطبقي والمؤيدين للفكر المسيحي بتطور حركة جديدة وهي لاهوت التحرير , ظهرت هذه الحركة في النصف الثاني من القرن العشرين في الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا اللاتينية عام 1960-1970 . ومع ذلك، دعا البابا يوحنا بولس الثاني ، إلى الِحفاظ على العقيدة الاجتماعية الرَسمية للكنيسة، مُشيراً على سبيل المثال في عام 2002 ، إلي الإستيلاء على الأراضي في البرازيل قائلا : " للوصول إلي العدالة الاجتماعية، يجب أن نذهب إلي أبعد من مجرد تطبيق للمخططات الإيديولوجية الناشئة عن الصراع الطبقي، على سبيل المثال احتلال الأراضي التي أدنتْها بالفعل خلال زيارتي الريفية في عام 1991."" تعَارُض العقيدة الاجتماعية للكنيسة في مفهوم " الصراع الطبقي " فِكرة "إجماع الطبقات ", مُعللاً ذلك في رسالته (Quadragesimo Anno §58) " عمل طبقة ورأس مال الطبقة الاُخرى يجب أن يجتمعوا بما إنه لا يمكن لطبقة فعل شيء دون مُساعدة الاُخرى." تطبيق هذه الفكرة يمكن أن يروج للحركة النقابوية أو لتجميع فكرة العمل الرأس مالي الذي دعَت إليه حركة ( gaullisme ) .