English  

كتب identity cases

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حالات الهوية (معلومة)


هي مجموعة من الحالات التي وضعها العالم مارشا لدراسة هوية الفرد بناءً على نموه، وتأقلمه مع المجتمع، ومنها:


تحقيق الهوية

هي أن يتملك كلّ فرد هوية خاصّةً به، ويكون مدركاً لها، ويتعامل مع الأفراد الآخرين المحيطين بهِ بناءً عليها، وتبدأ حالة تحقيق الهوية منذ الطفولة، عندما يدرك الطفل صفاته الإنسانية، وأنه كائن لهُ كيانٌ خاصٌ فيه، وبالتالي يتمكن مع تقدم المراحل العمرية من التعرف على ذاتهِ، واستخدام مهاراته الفكرية والعملية في المجال الذي يُبدع فيه في المستقبل.


تعليق الهوية

هي عدم امتلاك الفرد لهويته خلال فترة زمنية معينة؛ بسبب مجموعة من العوامل التي تؤثّر عليه، وغالباً يكون فيها فاقداً لقدرته على تحقيق هويتهِ دون وجود إرادة شخصية منه، وتُقسم تعليق الهوية إلى نوعين يؤثران على الإنسان، وهما:

  • المؤثرات الداخلية: هي التي تنتج عن تأثير نفسي أو مرضي يفقد الإنسان فيه القدرة في التعرف على هويتهِ، ويتراوح تأثيرها بين البسيط إلى القوي، وعادةً تحدث هذه المؤثرات نتيجةً للإصابة بالأمراض أو الشيخوخة التي يرافقها أحياناً مرض النسيان شبه الدائم، والمعروف علمياً باسم (الزهايمر).
  • المؤثرات الخارجية: هي التي تنتج عن تأثير خارجي، يرغم فيه الإنسان عن التخلّي عن هويتهِ، وترتبط عادةً بعوامل سياسية، مثل: فقدان اللاجئين لوثائقهم الشخصية، وبالتالي يفقدون بطاقات تعريف الهويّة الخاصة بهم.


تفكك الهوية

هو مفهوم يرتبط بالحالات النفسية عند الأفراد بشكل مباشر؛ إذ يفقد فيه الإنسان معرفته بذاته، وبالتالي يعاني من مشكلات نفسية، وسلوكية، فلا يُظهر أيّ اهتمامٍ بالتعرف على نفسهِ وهويتهِ، ليصبح مجرّد كائن حي، لا يمتلك أي دور في الحياة المحيطة بهِ، وينتشر تفكك الهوية أيضاً عند الأشخاص الذين يعيشون خارج بيئةٍ عائليةٍ سليمة، ويجدون أنفسهم بلا بيت، أو مأوى منذ ولادتهم، ويعيشون في الظروف ذاتها حتى وفاتهم.


المصدر: mawdoo3.com