اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال العقدين الأخرين كان هنالك إقبال كبير لفهم التركيب الوراثي وتشكل المورثات لمختلف الفصائل والأجناس من المخلوقات الحية بما في ذلك التركيب الوراثي للإنسان، حيث ساعد بشكل كبير استخدام التقنيات المتعددة في تعقب ومتابعة السلاسل الوراثية للجينات وقرائتها و التي تتطور بدورها بشكل سريع وملحوظ، ولكن لا تزال هذه التقنيات محدودة، حيث تزيد الحاجة للطرق الحسابية والإحصائية للكشف عن الأخطاء في تلك التقنيات ومعالجتها وتجميع أجزاء من المعلومات الجزئية الوراثية من تقنيات متابعة وقراءة السلاسل الوراثية للجينات ومعرفة أنماطها الجينية.
يتم معرفة النمط الفردي للمخلوقات الحية من خلال تسلسل النيوكليوتيدات (A ، G ، T ، C) على طول الكروموسوم الواحد فيها مثل الانسان لدية 23 زوجًا من الكروموسومات أو الذرة الصفراء التي تحتوي على 10 أزواج من الكروموسومات. ولكن باستخدام التكنولوجيا الحالية من الصعب الفصل بين زوجين من الكروموسوم ما ينتج عنه نمط فردي مركب يطلق على هذا النوع معلومات النمط الفردي الوراثي في كل نيوكليوتيد، الهدف من تلك الدراسات هو العثور على نمطين فرديين متنوعين في ضوء المعلومات الوراثية المدمجة. تعد معرفة الأنواع الفردية مهمة للغاية وليس فقط لأنها تعطي صورة كاملة عن مورثات الأفراد فحسب، ولكنها تساعد أيضًا في العمليات الجينية المعلوماتية الأخرى مثل الفرضية حيث يعد من المحفزات البيولوجية الهامة.
بالنسبة للكائنات ثنائية الكروموسوم مثل الإنسان والذرة، وهو ان لكل واحد منهما نسختين من الكروموسوم كل نسخة حصل عليها من أحد الأبوين وهذة النسختين متشابهة للغاية من بعضها البعض. النمط الفردي هو تسلسل النيوكليوتيدات في الكروموسوم، احياناً تكون مشكلة تحديد النمط الفردي في اختلاف النيوكليوتيدات في احد الكروموسومان المتماثلان. من الناحية التقنية، بالنسبة للجينات التي تحتوي على مواقع اختلاف للنيوكليوتيدات قد ينتج عنه نوعان مختلفان من الأنماط، لذلك تركز مشكلة تحديد النمط الفردي على إيجاد وتحديد الأنماط الفردية الأكثر احتمالية بفعالية من خلال النظر إلى النمط الوراثي المتوقع لها. و لمزيد من المعلومات، راجع النمط الفردي الموروث .