English  

كتب idea and founding

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفكرة والتأسيس (معلومة)


تم تأسيس الهيئة انطلاقا من الحقيقة التي مفادها: أن الإسلام الحقيقي يأمر أتباعه بأن يعتصموا بحبل الله جميعا حتى إذا كانت بينهم خلافات حول بعض الأمور، وحفاظاً على توحيد كلمة المسلمين ونبذ الطائفية بجميع أشكالها، وتأكيدا على الوحدة الوطنية والقومية وحفظ العلاقات الطيبة بين المسلمين مع جميع أتباع الديانات الأخرى.

المؤتمر التأسيسي في باريس

تم عقد المؤتمر التأسيسي للهيئة العالمية للفقه الإسلامي بتاريخ 22/05/2008 بمدينة باريس بعنوان (إسلام بلا عنف). وقد تم خلال هذا المؤتمر انتخاب السيد أبو القاسم الديباجي لمنصب الأمين العام للهيئة بإجماع أعضاء الهيئة التأسيسية، كما أُعلن من خلال هذا المؤتمر عن أهم الأهداف والأسس التي أُنشئت من أجلها الهيئة.

أعضاء الهيئة التأسيسية

  • الدكتور أبو القاسم الديباجي (الأمين العام).
  • الدكتور جلول صديقي (مدير مسجد باريس الكبير ومعهد الغزالي).
  • الدكتور مصطفى محقق داماد (رئيس أركان الأكاديمية الإيرانية للعلوم).
  • شيخ الإسلام الله شكر باشازاده (مفتي أذربيجان ورئيس إدارة مسلمي القوقاز).
  • الشيخ محمد دالي بلطة (مفتي صور).
  • السيد جواد الخوئي (مساعد الأمين العام لمؤسسة الخوئي الخيرية بلندن).

أمين عام الهيئة

تم انتخاب الدكتور أبو القاسم الديباجي بالإجماع لكي يكون أمين عام الهيئة، حيث يشهد له الجميع بدماثة الخلق ورحابة الصدر والحكمة وحسن التصرف. ويملك بالإضافة إلى دراساته الإسلامية ومؤلفاته الكثيرة في الفلسفة الإسلامية وأصول الدين، ثلاث شهادات دكتوراه إحداها من جامعة أوكسفورد البريطانية حصدها في عام 1996 كما أنه عضو في الجامعة، إضافة إلى شهادة دكتوراه من جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة حصل عليها في 2007. ويؤم في الكويت مسجد جامع الإمام زين العابدين ويشرف على الكثير من الأعمال التطوعية الخيرية.

الأهداف

تم تحديد أهداف الهيئة خلال المؤتمر التأسيسي الذي عقد في باريس، ويمكن تلخيصها كما يلي:

  • العمل الجاد في سبيل إعادة المسلمين في كل أرجاء العالم إلى أصول دينهم الصحيح من خلال توكيد الحقيقة التي مفادها أن الاختلافات بين المسلمين ليست سوى اختلافات حول قضايا فرعية وليست في أصول الدين.
  • التعاون الدؤوب سعيا إلى نزع فتيل أي فتن قد تظهر بين أتباع المذاهب الإسلامية المختلفة استناداً إلى الآية القرآنية التي يقرر فيها الله تعالى أن الفتنة أشد من القتل.
  • التوكيد على حرمة سفك دم المسلم -أو حتى غير المسلم- بغير الحق تحت أي ذريعة والمساهمة في مكافحة واستئصال الفكر التكفيري المتطرف الذي يعتنقه من يزعمون أنهم مسلمين بينما يلصقون تهمة الكفر بمسلمين آخرين وحث علماء وفقهاء الأمة الإسلامية على بذل مزيد من الجهود في سبيل تشجيع المسلمين على أن يجتمعوا على كلمة سواء وأن ينشروا مشاعر التسامح والحب المتبادل بينهم، وإعادة إحياء روح التآخي الإسلامية التي اعتاد المسلمون أن يتعايشوا بفضلها على مدى قرون طويلة قبل أن يدب بينهم الشقاق والانقسامات بسبب النزاعات السياسية التي اتخذت من الدين مطية لخدمة وتحقيق أهداف دنيوية.
  • إبراز وتوكيد الحقيقة التي مفادها أن الإسلام دين سلام ويدعو إلى التعايش السلمي بين كل أمم وشعوب العالم، وأنه تاليا ينبذ كل أشكال التطرف والتعصب والإرهاب وسفك الدماء بغير الحق وأن الإسلام يكفل لأتباع المذاهب الأخرى حق التعبير عن آرائهم دون أن يتم اتهامهم بأنهم كافرين أو مُهرطقين.
  • التصدي للإرهاب والإرهابيين والعنف وكذلك لكل أشكال التعصب الفكري والديني والمذهبي بهدف حقن دماء المسلمين وصيانة أرواحهم ونشر روح التسامح والتناصح بين كل المسلمين وتشجيعهم على الالتزام بقواعد وأصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • السعي إلى إقامة حوار هادف وبنّاء بين الدين الإسلامي وبين الديانات والحضارات الأخرى، وذلك بهدف نشر روح التسامح والتخلص من شبح الكراهية الذي يعرقل التعايش السلمي بين أتباع تلك الديانات.
المصدر: wikipedia.org