اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان إنكي حارس القوى الإلهية المُسمّاة مي، التي تعني هدايا الحضارة. يظهر غالبًا مع تاج الأُلُوهِيّة الأقرن.
على ختم آدا الاسطواني، صُوِّر إنكي مع نهرين يتدفقان إلى كتفيه: أحدهما دجلة والآخر الفرات. إلى جانبه تُوجد شجرتان ترمزان إلى عناصر الطبيعة المذكرة والمؤنثة. يظهر مرتديًا تنورة مموجة وقبعة مخروطية الشكل. يهبط نسر من الأعلى ليحط على ذراعه الأيمن الممدود. تعكس هذه الصورة دور إنكي كإله الماء والحياة والتجديد.
باعتباره المبدع الرئيسي للكون وإله الحكمة وكل السحر، وُصِف إنكي بكونه لورد الأبزو (أبسو بالآكادية) بحر المياه العذبة أو المياه الجوفية الموجودة ضمن الأرض. في الملحمة البابلية اللاحقة «إنوما إليش»، كان أبزو «منجب الآلهة» خاملًا وهادئًا، لكن يتعكر صفاءه من قِبل الآلهة الأصغر سنًا، لذلك يخطط لتدميرهم. حفيده إنكي، الذي اختير لتمثيل الآلهة الشابة، يلقي تعويذة على أبزو «تُذهبه في نوم عميق» وبالتالي يحجزه تحت الأرض. شيّد إنكي بعد ذلك منزله «في أعماق الأبزو». وهكذا يتولى إنكي جميع وظائف الأبزو، بما في ذلك صلاحياته المخصِّبة كرب المياه ورب المني.
تذكر النقوش الملكية القديمة من الألفية الثالثة قبل الميلاد «قصب إنكي». شكّل القصب مادة بناء محلية هامة استُخدمت في صناعة السلال والأواني، وجُمِع من خارج أسوار المدينة حيثما غالبًا ما كان يُحمل الموتى أو المرضى. يربط هذا الأمر إنكي بالكور أو العالم السفلي في الأساطير السومريّة. وفي رواية أقدم، نامو، إلهة مادة الخلق في أول الزمان والإلهة الأم التي صُوِّرت على أنها «ولدت الآلهة العظيمة»، كانت والدة إنكي، وكما قوة الخلق المائية، قيل إنها قد سبقت وجود إيا-إنكي. يصرّح بينيتو «يمثل إنكي تغييرًا مثيرًا للرمزية الجنسية، والعنصر المخصِّب هو المياه أيضًا، بالسومرية «إيه a» أو «إيب Ab» يعني أيضًا «المني». ضمن إحدى المقاطع المذكورة في التراتيل السومرية، يقف إنكي عند مجاري الأنهار الفارغة ويملؤها (بمياهه)».