يجدر بالشخص المعني إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي أخذها بما فيها التي تُباع دون وصفة طبية، وكذلك الأعشاب التي يتناولها، والمكملات الغذائية، فمن الممكن أن يكون هناك تفاعل بين الآيبوبروفين وهذه الأدوية والمكملات، ويمكن بيان أهمّ هذه التفاعلات أدناه:
- الأسبرين: (بالإنجليزية: Aspirin)، يُثيبط الآيبوبروفين تأثير دواء الأسبرين، ولذلك يُنصح بعدم أخذ الآيبوبروفين في حال الحاجة لأخذ الأسبرين، أو أخذ الآيبوبروفين قبل ساعة من أخذ الأسبرين أو بعد ثماني ساعات من أخذه.
- الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة لسير المرض: (بالإنجليزية: Disease-modifying antirheumatic drugs)، والتي تُعدّ من أدوية العلاج الكيماويّ، إذ يُنصح بالاستعاضة عن الآيبوبروفين بدواء آخر في حال كان المصاب يأخذ أحد الأدوية التابعة لهذه المجموعة.
- أبيكسابان (بالإنجليزية: Apixaban) والدواء المحتوي على مجموعة الأدوية التالية: إلفيتغرافير (بالإنجليزية: Elvitegravir)، وتينوفوفير (بالإنجليزية: Tenofovir)، وإمتريسيتابين (بالإنجليزية: Emtricitabine)، وكوبيسيستات (بالإنجليزية: Cobicistat).
- دابيغاتران (بالإنجليزية: Dabigatran)، والوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، والهيبارين (بالإنجليزية: Heparin).
- بعض مضادات الاكتئاب؛ مثل سيتالوبرام (بالإنجليزية: Citalopram) وباروكسيتين (بالإنجليزية: Paroxetine).
- مدرات البول؛ مثل كلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide)، وهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide).
- حاصرات مستقبلات البيتا (بالإنجليزية: Beta Blockers)؛ مثل كارفيدلول (بالإنجليزية: Carvedilol) وأتينولول (بالإنجليزية: Atenolol).
- مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى؛ مثل سيلكوكسيب (بالإنجليزية: Celecoxib) ونابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen).
- بعض أدوية الضغط؛ مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin-converting-enzyme inhibitors) ومضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II (بالإنجليزية: Angiotensin II receptor blockers)، ففي حال أخذ الآيبوبروفين مع هذه الأدوية لفترة طويلة من الزمن، تصبح السيطرة على مستويات ضغط الدم صعبة بعض الشيء.
- بعض المكملات العشبية والغذائية، إذ إنّ استعمالها مع الآيبوبروفين يزيد خطر التعرض للنزيف والمعاناة من ضغط الدم المرتفع، ومن الأمثلة عليها: الزنجبيل، والثوم، والأقحوان، والقراص الكبير، والجنكة، وغيرها.
- الكحول؛ إذ إنّ شرب الكحول في الفترة التي يأخذ فيها الشخص الآيبوبروفين يُعرضه لخطر نزف المعدة ومن الممكن أن يُلحق الضرر بالكلى.
المصدر: mawdoo3.com