English  

كتب ibrahim mohamed solh

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إبراهيم محمد صلح (معلومة)


إبراهيم محمد صُلِح (بالديفهي: އިބްރާހީމް މުޙައްމަދު ޞާލިޙްގެ)‏ هو سياسي من جزر المالديف و رئيس جزر المالديف السابع والحالي . انتخب في سبتمبر 2018 متغلبًا على الرئيس عبد الله يامِن. وتسنم منصب الرئيس في 17 نوفمبر 2018.

الحياة المبكرة

وُلدَ صلح في جزيرة هينافارو ولكنّهُ انتقلَ إلى جزر المالديف في سن مبكرة من أجل التعليم ثم أقامَ فيها منذ ذلك الحين. هو واحد في أسرة مُكوّنة من 13 طفلًا. تزوج في وقتٍ لاحق من فازنا أحمد ولديهما ابنة اسمها سارة ثم ابن اسمه يمان. يُعدّ صلح واحدًا من المقربين من الرئيس السابق محمد نشيد الذي هو أيضا ابن عم أول لصليح. لعبت زوجة صليح السيّدة فازنا دورًا أساسيًا في ترسيخ الديمقراطية التعددية في جزر المالديف. دخل إبراهيم محمد عالم السياسة منذ مدة ثمّ زادت شهرته حينمَا قادَ أول مجموعة برلمانية للحزب الديمقراطي المالديفي (MDP) في عام 2009.

التعليم

أكملَ صلح دراسته الثانوية في مدرسة المجيدية للذكور. خلال أيام المدرسة؛ كانَ طالبًا شعبيًا حيثُ شاركَ في العديد من الأنشطة المدرسية التي تُنظم خاصة في مجال الرياضة.

الحياة السياسية

قادَ صلح المجموعة البرلمانية التابعة للحزب الديمقراطي المالديفي (MDP) منذ عام 2011، كما شغلَ منصب زعيم الفريق البرلماني المشترك منذ تشكيل ائتلاف المعارضة في آذار/مارس 2017.

تمّ ترشيح صلح للمُنافسة على المقعد الرئاسي من قِبل ائتلاف أحزاب المعارضة التي سعت للإطاحة بالرئيس الحالي عبد الله يمين في انتخابات عام 2018. بالعودة إلى خلفيّة الموضوع فصلح كان قد هدّد بتنظيم احتجاجات واسعة النطاق ضدّ يمين الذي خسر في الانتخابات السابقة لصالح مُنافسه الذي حصل على 58.3% من الأصوات لكنهُ وبالرغم من ذلك فقد بقيَ في الحُكم. في الفترة التي سبقت الانتخابات؛ أكّدَ العديد من المراقبين الأجانب أن الانتخابات يمكن أن تكونَ مزورة لصالحِ يمين وبالتالي من المرجح أن يفوز بفترة ولاية ثانية. ومع ذلك؛ حينما كانَ عدّ الأصوات على وشك الانتهاء في ليلة الانتخابات خاطبَ الرئيس يمين الأمة المالديفية واعترفَ بفوزِ صلح في الانتخابات. بعد ساعات قليلة من هذا الإعلان؛ أكّد صلح فعلًا على فوزه وحث الرئيس على الانتقال السّلمي للسلطة.

خلال الحملات الانتخابية؛ شغلت مسألة العلاقات الخارجية الناخبين حيث فضلّ البعض منهم مواصلة توثيق العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية ، كما فعل البلد تحت رئاسة يمين أو ما إذا كان ينبغي بدلا من ذلك الانفتاحُ على الهند وبلدان العالم الغربي (وخاصة الولايات المتحدة) ، وهو اتجاه يفضلهُ الحزب الديمقراطي المالديفي بقيادة ائتلاف المعارضة.

الرئاسة

    من المقرر أن يتولّى صلح مهامه في الرئاسة يومَ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 وذلك بعد انقضاء خمس سنوات من حُكم الرئيس الحالي عبد الله يمين. بحصولهِ على مقعد الرئاسة سيصبحُ صلح سابعَ رئيس للمالديف وثالثَ رئيس منتخبٍ ديمقراطيًا في البلاد (بعد محمد نشيد وعبد الله يمين) وذلك منذ خلع مأمون عبد القيوم في انتخابات عام 2008 وبالتالي إنهاء 30 سنة من فترة سيطرته واحتكاره للسلطة. سيكون صلح كذلك أول رئيسٍ للمالديف مولودٌ في المنطقة المرجانية الشمالية.

    المصدر: wikipedia.org