اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هوعبد الملك ابن هشام بن أيوب الحميري، وهو أبو محمد، كان لديه الكثير من العلم في الأنساب واللغة وأخبار العرب، ومن أشهر أعماله السيرة النبوية، وكتاب التيجان الذي يختص بالحديث عن ملوك حمير وتفاصيل حياة الأنبياء الذين عاصروهم.
قام ابن هشام بتهذيب السيرة النبوية التي كتبها أبو إسحاق، فقام بإضافة بعض الإضافات وخفّف من الأشعار الموجودة فيها، حيث حاول اختصار السيرة النبوية بما تعلّق بالرسول صلى الله عليه وسلم فقط، واستغنى عن الأشياء التي لم تتصل مباشرةً به صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر هذا الشيء في بداية كتابه حتى يكون عمله واضحاً.
وقد بدأت السيرة النبوية لابن هشام منذ ولادته صلى الله عليه وسلم إلى حين وفاته، وامتازت بالدقة والوضوح والموضوعية، ولم يُرفِق الأشعار والرويات التي ليس لها سنداً موثوقاً.