اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر تصوير الرحم المائي إجراء آمناً جداً، وقليلاً ما يصاحبه آثار جانبية، وفي الغالب تكون المرأة بصحّة جيّدة بعد الانتهاء من الفحص وقادرة على قيادة السيارة والعودة للمنزل بمفردها، ويمكنها استعادة النظام الحياتي الخاص بها والقيام بالأنشطة الطبيعية بشكل مباشر، و بينما يمكن أن تُصاب بعض النساء بالدوخة التي ما تلبث أن تتلاشى خلال بضعة دقائق، وقد تشعر بعض النساء بعدم الراحة أو الألم في منطقة الحوض لفترة بسيطة بعد إنهاء الفحص، كما قد تلاحظ المرأة خروج بعض السوائل من المهبل والتي تعود إلى السائل الملحيّ الذي تم حقنه في داخل الرحم خلال الفحص، كما أنّ هذه السوائل قد تكون ملطّخة بالقليل من الدم، ويمكن أن تستمر لمدة 24 ساعة، ويُسمح للمرأة باستخدام الفوط الصحية للتخلص من الإنزعاج المصاحب لنزول السوائل والدم، بينما تُنصح بعدم استخدام السدادات القطنية في اليوم الأول من إجراء الفحص.
بالرغم من أنّ احتمالية الإصابة بالعدوى نتيجة إجراء هذا الفحص ضئيلة جداً، إلا أنّ يجب الانتباه لظهور أي من أعراض العدوى والتي تتمثّل بارتفاع حرارة الجسم لتصل إلى 38 دؤجة مئوية أعلى، أو إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، أو نزيف مهبلي شديد، أو الشعور بألم شديد لا يستجيب للمسكنات التي لا تحتاج لوصفة طبية، وفي الحقيقة فإنّ أي من هذه الأعراض يستدعي الاتصال مع الطبيب بشكل مباشر، وفي الحقيقة هناك بعض الأمور التي تمنع إجراء تصوير الرحم المائي، وأهمّها؛ الحيض، وحالة الحمل التي قد يستدعي الطبيب لطلب إجراء اختبار حمل للتأكد من عدم وجود حمل.