اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انخفاض درجة حرارة الجسم، أو انخفاض حرارة الجسم العلاجية، وخلال الموت السريري يؤدي إلى إبطاء معدل تراكم الإصابات، وتمد الفترة الزمنية التي يمكن النجاة فيها من الموت السريري. يقترب معدل الإصابة من الانخفاض من خلال قاعدة Q10، التي تنص على أن معدل التفاعلات الكيميائية الحيوية يقل من قبل عامل من اثنين عن كل • خفض جيم 10 في درجة الحرارة. ونتيجة لذلك، يمكن للإنسان ان يعيش أحيانا فترات من الموت السريري تتجاوز ساعة واحدة في درجة حرارة تقل عن -20 درجة مئوية تحسن تشخيص الموت السريري إذا كان سبب الموت انخفاض حرارة الجسم بدلا من انخفاضها بعد ذلك، في عام 1999، 29 عاما امرأة سويدية آنا باجنهلم أمضت 80 دقيقة محاصره في الجليد ونجت مع الشفاء التام من 13.7 درجة حرارة الجسم الأساسية. وقيل إنه في طب الطوارئ ان "لا أحد ميت حتى يكون دافئ ونافق." في الحيوانات، تصل الدراسات إلى ثلاث ساعات من الموت السريري يمكن أن يكون على قيد الحياة في درجات الحرارة في القريب 0 درجة مئوية