اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحكم معظم إفراز الغدة النخامية تقريبا بإشارات هرمونية أو عصبية من الوطاء و في الحقيقة عندما تزال الغدة النخامية من موضعها الطبيعي من تحت الوطاء و تغرس في قسم آخر من الجسم يؤدي ذلك إلى هبوط معدل إفراز مختلف الهرمونات ( ماعدا البرولاكتين ) إلى مستويات قليلة جدا ؛ و في حالة بعض الهرمونات إلى الصفر[؟] .
و يحكم الإفراز من الغدة النخامية الخلفية بإشارات عصبية تتأصل في الوطاء و تنتهي في الغدة النخامية الخلفية . و على العكس من ذلك ؛ يحكم الإفراز من الغدة النخامية أمامية بهرمونات تسمى الهرمونات ( أو العوامل ) الوطائية المحررة والمثبطة التي تفرز ضمن الوطاء نفسه وتنقل بعد ذلك إلى الغدة النخامية أمامية خلال أوعية دموية دقيقة تسمى الأوعية البابية الوطائية النخامية .
و تعمل هذه الهرمونات المحررة والمثبطة في الغدة النخامية أمامية على الخلايا الغدية للتحكم بإفرازها .
و يستلم الوطاء بدوره إشارات من كل المصادر المحتملة في الجهاز العصبي تقريبا . فعندما يتعرض الشخص للألم ينقل جزء من إشارات الألم إلى الوطاء .
و بنفس الطريقة، فعندما يتعرض الشخص إلى الأفكار الكئيبة أو أفكار استثارية شديدة ينقل جزء من هذه الإشارات إلى الوطاء .
و تنقل الإحساسات الشمية التي تدل على روائح لطيفة أو كريهة إشارات قوية إلى الوطاء مباشرة وخلال النوى اللوزية . و حتى تراكيز الغذيات و الكهرل و الماء و مختلف الهرمونات في الدم تستثير أو تثبط مختلف أقسام الوطاء .
و بهذا فإن الوطاء مركز تجميع للمعلومات عن الراحة[؟] الداخلية للجسم[؟]. و يستعمل الكثير من هذه المعلومات للتحكم في العديد من هرمونات الغدة النخامية المهمة بصورة عامة للجسم .