English  

كتب hyperventilation syndromes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

متلازمات فرط التنفس (معلومة)


هناك عدد من الحالات المرضية التي يكون "فرط التنفس" فيها جزءاً من المرض نفسه ومرتبطاً بمجموعة أخرى من الأعراض لتشكيل ما يسمى بمتلأزمات فرط التنفس (بالإنجليزية: Hyperventilation Syndromes)‏، حيث يحتاج الجسم فيها لزيادة وتيرة التنفس في محاولة لتحسين خللٍ ما في عملية التنفس، وينجم عن ذلك نفس أعراض فرط التنفس الناجمة عن هبوط في مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم. ومن هذه الحالات المرضية:

نقص الأكسجين

ويحدث ذلك في المرتفعات العالية، حيث يقل الضغط الجزئي للأكسجين بشكل يجعل الحاجة لزيادة وتيرة التنفس ضرورية للتعويض عن هذا النقص. نفس الشيء يحدث عندالتسمم الغازي (ببعض الغازات السامة)، وحالات الاختناق.

التحويلات القلبية والرئوية

نفس الشيء يحدث في بعض أمراض القلب والرئة عند حدوث "تحويلة" (بالإنجليزية: Shunt)‏ للدم بحيث لا يمرّ الدم عبر الحويصلات الهوائية، فيبقى بدون أكسدة، مما يقلل من نسبة الأكسجين في الدم، فيحاول الجسم رفع وتيرة التنفس للتعويض عن هذا النقص.

أمراض الرئة

بعض أمراض الرئة تُعطّل أجزاء كاملة من الرئة، بحيث يصبح الجسم معتمداً على جزء صغير من الرئة للتنفس، وهذا الجزء لا بُدّ أن يقوم "بعمل إضافي" للتعويض عن الأجزاء المتضررة من الرئة. يحدث هذا في الانصمام الرئوي حيث يُؤدي انسداد أحد الشرايين الرئوية إلى فصل جزء من الرئة عن الدورة الدموية. كما يحدث نفس الشيء في التهابات الرئة أو في استرواح الصدر وما شابه ذلك من أمراض تمس نسيج الرئة نفسه أو محيط الرئة.

اضطرابات استقلابية

بعض الأمراض الاستقلابية (مثل السكري) قد تؤدي إلى زيادة حموضة الدم بسبب تكوين أحماض زائدة مثل حمض اللاكتيك، كما قد يتشكل حمض اللاكتيك (حمض اللبن) عند الإجهاد الشديد وفي بعض الحالات الخطيرة مثل الإنتان أو الصدمة. يحاول الجسم في جميع هذه الحالات رفع وتيرة التنفس للتخلص من حمض الكربونيك (بالتخلص من كميات أكبر من ثاني أكسيد الكربون) لتعديل حموضة الدم.

الحموضة ضمن آثار جانبية لبعض الأدوية

يؤدي عدد من الأدوية مثل (بروجيسترون الأسبرين وغيرها) إلى زيادة حموضة الدم.

اضطرابات عصبية ونفسية

تؤدي أمراض الجهاز العصبي مثل التهابات الدماغ وسرطاناته إلى خلل في تنظيم عملية التنفس، مما يؤدي أحيانا إلى زيادةٍ أو نقصٍ في وتيرة التنفس. كما تؤدي الأمراض العصبية-العضلية مثل وهن عضلي وبيل (بالإنجليزية: Myathenia graivis)‏ إلى وَهَن شديد في العضلات، يجعل التنفس مرهقاً للجسم، حينها يقوم الجسم بزيادة وتيرة التنفس على حساب عمق النّفس؛ في محاولة للتقليل من الجهد المبذول للتنفس، وجعل التنفس سطحياً.

أما الحالات النفسية مثل الخوف والغضب فهي تؤثر على وتيرة التنفس كتعبير عن الحالة النفسية.

حالات أخرى

مثل الألم، الحمى والحمل تؤدي إلى رفع وتيرة التنفس.

المصدر: wikipedia.org