اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ فرط الحركة وتشتت الانتباه، المعروف أيضًا بقصور الانتباه وفرط الحركة، أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، أو فرط الحركة عند الأطفال (بالإنجليزية: Attention deficit hyperactivity disorder)، واختصارًا (ADHD)، أحد أكثر اضطرابات النموّ العصبي شيوعاً عند الأطفال، وعادةً ما يتمّ تشخيصه لأول مرةٍ خلال مرحلة الطفولة، ويستمرّ المُصاب به بالمعاناة منه حتّى مرحلة البلوغ، ونستنتج من تسمياته المختلفة أنّ المُصابين به عادة ما يُعانون من تشتت الانتباه، وصعوبات في السيطرة على سلوكاتهم الانفعالية؛ أي أنّهم يتّصرفون دون التفكير بعواقب الأمور، بالإضافة إلى أنّ نشاطهم الحركي يكون أعلى من الحد الطبيعي، وفي معظم الحالات تتحسّن هذه الأعراض مع تقدّم العمر، وقد تستمر في حالاتٍ أخرى، وتجدر الإشارة إلى أهمية اتخاذ السّبل التي تُمكّن من السيطرة على المرض؛ ومن الجدير ذكره أنّه لا يُمكن تحقيق التعافي التامّ من مرض فرط الحركة وتشتت الانتباه، ولكن تتوفر الطُرق التي تُمكن من تخفيف أعراضه والسيطرة عليه، ويُمكن وضع خطة علاجية مناسبة لكلّ حالة، وتتضمّن عادةً تلقي الدعم التعليمي المُناسب، وتقديم النّصح والمشورة للأطفال المصابين بالحالة وأهاليهم، بالإضافة إلى استخدام الأدوية المُناسبة إذا ما استدعت الحاجة ذلك، وتُعتبر الأدوية خطّ العلاج الأول في حالات البالغين المُصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بالإضافة إلى ذلك يُمكن الاستعانة بالعلاجات النفسية، مثل؛ العلاج السلوكيّ المعرفيّ (بالإنجليزية: Cognitive behavioral therapy).
ولمعرفة المزيد عن فرط الحركة يمكنك قراءة المقال الآتي: (ما هو فرط الحركة).